وسنة جماد ، وأرض جماد : لا حيّ فيهما ، وناقة جماد : لالبن بها .
ورجل جامد الكفّ وجماد الكفّ ، ومجمد : بخيل .
وأجمد القوم : بخلوا وقلّ خيرهم ، ومن ثمّ قيل للبرم :
المجمد ، وجمدت يده .
وهو جامد العين ، وجماد العين ، وجمودها ، وله عين جمود : قليلة الدّمع .
وما زلت أضربه حتّى جمد .
وسيف جمّاد : يجمد من يضرب به . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ولك جامد هذا المال وذائبه . وجماد له : دعاء على البخيل بجمود الحال ، ونقيضه : حماد له . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 63 )
ابن الأثير : الجمد ، بضمّ الجيم والميم : جبل معروف ، وروي بفتحهما .
وفيه ذكر « جمدان » هو بضمّ الجيم وسكون الميم في آخره نون : جبل على ليلة من المدينة ، مرّ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : سيروا هذا جمدان ، سبق المفرّدون .
( 1 : 292 )
الصّغانيّ : الجمد ، بالفتح : القطع .
وسيف جمّاد : قطّاع . [ ثمّ استشهد بأشعار ]
والجوامد : الأرف ، وهي الحدود بين الأرضين ، واحدها : جامد ، ومنه الحديث : « إذا وضعت الجوامد فلا شنعة « 1 » » .
ويقال : فلان مجامدي ، إذا كان جارك بيت بيت .
ورجل مجمد ، إذا كان أمينا بين القوم . ( 2 : 214 )
الفيّوميّ : جمد الماء وغيره جمدا ، من باب « قتل » وجمودا : خلاف ذاب ، فهو جامد .
وجمدت عينه : قلّ دمعها ، كناية عن قسوة القلب ، وجمد كفّه كناية عن البخل .
وماء جمد بالسّكون تسمية بالمصدر : خلاف الذّائب .
والجمد بالفتح : جمع جامد ، مثل خادم وخدم .
وجمادى : من الشّهور مؤنّثة .
ويحكى أنّ العرب حين وضعت الشّهور وافق الوضع الأزمنة فاشتقّ للشّهور معان من تلك الأزمنة ، ثمّ كثر حتّى استعملوها في الأهلّة وإن لم توافق ذلك الزّمان ، فقالوا : رمضان لمّا أرمضت الأرض من شدّة الحرّ ، وشوّال لمّا شالت الإبل بأذنابها للطّروق ، وذو القعدة لمّا ذلّلوا القعدان للرّكوب ، وذو الحجّة لمّا حجّوا ، والمحرّم لمّا حرّموا القتال أو التّجارة ، والصّفر لمّا غزوا فتركوا ديار القوم صفرا ، وشهر ربيع لمّا أربعت الأرض وأمرعت ، وجمادى لمّا جمد الماء ، ورجب لمّا رجّبوا الشّجر ، وشعبان لمّا أشعبوا العود . ( 107 )
الفيروزاباديّ : جمد الماء وكلّ سائل كنصر وكرم ، جمدا وجمودا : ضدّ ذاب فهو جامد وجمد ، سمّي بالمصدر .
وجمّد تجميدا : حاول أن يجمد .
والجمد محرّكة : الثّلج ، وجمع جامد ، والماء الجامد .
والجماد : الأرض ، والسّنة لم يصبها مطر ، والنّاقة البطيئة ، والّتي لا لبن لها ، وضرب من الثّياب ، ويكسر .
هامش
( 1 ) الظّاهر : فلا شفعة ، كما حكاه « الخطّابيّ سابقا » عن أبي عمرو الشّيبانيّ . وكذا ابن الأثير لاحظ ( ش ف ع ) .