والعلميّة ، والجمع على لفظها : جماديات ، والأولى والآخرة صفة لها . فالآخرة بمعنى المتأخّرة ، قالوا :
ولا يقال : جمادى الأخرى ، لأنّ الأخرى بمعنى الواحدة ، فتتناول المتقدّمة والمتأخّرة ، فيحصل اللّبس ، فقيل :
الآخرة ، لتختصّ بالمتأخّرة . ( الفيّوميّ : 107 )
ابن دريد : جمد الماء والدّم جمودا ، إذا يبس فهو جامد .
والجمد : الثّلج الّذي يسقط من السّماء ، وأرض جمد وجمد وجمد ، والجمع : أجماد ، إذا كانت صلبة شديدة .
وسنة جماد : لا مطر فيها ، وناقة جماد : لالبن لها .
والمجمد : البخيل المتشدّد .
وسمّيت جمادى ، لجمود الماء فيها أيّام سمّيت الشّهور .
وقال قوم : المجمد : الّذي لم يفز قدحه في الميسر .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 68 )
ابن الأنباريّ : أسماء الشّهور كلّها مذكّرة إلّا جماديين فهما مؤنّثتان ، تقول : مضت جمادى بما فيها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
فإن جاء تذكير جمادى في شعر ، فهو ذهاب إلى معنى الشّهر ، كما قالوا : هذه ألف درهم ، على معنى هذه الدّراهم . ( الفيّوميّ : 107 )
خالد : رجل مجمد : بخيل شحيح .
( الأزهريّ 10 : 678 )
الأزهريّ : ويجمع الجمد أجمادا أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجماد : النّاقة لا لبن بها .
وسنة جماد : لا مطر فيها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 10 : 679 )
الصّاحب : [ نحو الخليل ثمّ قال : ]
وإذا دعي على الرّجل بأن يمنع ويؤبس ممّا عنده ، قيل : جماد جماد .
والجماد والجماد : ضرب من البرود والثّياب .
والجمد : الخرق في الثّوب ، والقطع في اللّحم .
وسيف جمّاد : قصّال .
والجمد من النّوق : الّتي لا تنفطر بشيء من لبن ، ونوق جمدة .
والمجمد : الّذي يطبق يديه على القداح في الميسر ، وهو الأمين . وقيل : هو الّذي يجمد على القوم ، أي يوجب عليهم ما وجب ، من قولهم : جمد لي عليه حقّ ، أي وجب ، وأجمدته أنا عليه .
والجمد : الحجر النّاتئ على وجه الأرض . ( 7 : 55 )
الجوهريّ : والجمد بالتّسكين : ما جمد من الماء .
وهو نقيض الذّوب ، وهو مصدر سمّي به .
الجمد ، بالتّحريك : جمع جامد مثل خادم وخدم ، يقال : قد كثر الجمد .
وجمد الماء يجمد جمدا وجمودا ، أي قام ، وكذلك الدّم وغيره إذا يبس .
أسماء الشّهور ، وهو « فعالى » من الجمد .
وجمادى الأولى وجمادى الآخرة ، بفتح الدّال ، من أسماء الشّهور ، وهو « فعالى » من الجمد .
والجمد : مثل عسر وعسر : مكان صلب مرتفع .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمع : أجماد وجماد ، مثل رمح وأرماح ورماح .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 797
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٩٧