والجماد بالفتح : الأرض الّتي لم يصبها مطر ، وناقة جماد : لالبن لها ، وسنة جماد : لا مطر فيها .
ويقال للبخيل : جماد له ، أي لا زال جامد الحال .
وإنّما بني على الكسر ، لأنّه معدول عن المصدر ، أي الجمود ، كقولهم : فجار ، أي الفجرة . وهو نقيض قولهم :
حماد ، بالحاء في المدح . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وعين جمود : لا دمع لها .
والمجمد : البرم ، وربّما أفاض بالقداح لأجل الأيسار . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 459 )
ابن فارس : الجيم والميم والدّال أصل واحد ، وهو جموس الشّيء المائع من برد أو غيره ، يقال : جمد الماء يجمد ، وسنة جماد : قليلة المطر . وهذا محمول على الأوّل ، كأنّ مطرها جمد .
ويقول العرب للبخيل : جماد له ، أي لا زال جامد الحال ، وهو خلاف « حماد » . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 477 )
ابن سيده : جمد الماء والدّم وغيرهما من السّيّالات يجمد جمودا ، وجمد . وماء جمد : جامد .
وجمّد الماء والعصارة ونحوهما : حاول أن يجمد .
والجمد : الثّلج .
ولك جامد المال وذائبه ، أي صامته وناطقه . وقيل :
حجره وشجره .
ومخّه جامدة : صلبة .
ورجل جامد العين : قليل الدّمع .
وجمادى : من أسماء الشّهور ، معرفة ، سمّيت بذلك لجمود الماء فيها عند تسمية الشّهور . [ ثمّ نقل الأقوال وقال : ]
وشاة جماد : لالبن لها ، وناقة جماد : كذلك : لا لبن لها .
وقيل : هي أيضا : البطيئة ، ولا يعجبني .
وسنة جماد : لا مطر فيها ، وأرض جماد : لم تمطر .
وقيل : هي الغليظة .
والجمد ، والجمد ، والجمد : ما ارتفع من الأرض ، والجمع : أجماد ، وجماد .
ورجل جماد الكفّ : بخيل . وقد جمد يجمد : بخل ، ومنه قول محمّد بن عمران التّيميّ : إنّا واللّه ما نجمد عند الحقّ ، ولا نتدقّق عند الباطل ، حكاه ابن الأعرابيّ .
والمجمد : البخيل المتشدّد . وقيل : هو الّذي لا يدخل في الميسر ، ولكنّه يدخل بين أهل الميسر ، فيضرب بالقداح ، وتوضع على يديه ويؤتمن عليها ، فيلزم الحقّ من وجب عليه ولزمه .
وقيل : هو الّذي لم يفز قدحه في الميسر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجمد القوم : قلّ خيرهم .
والجماد : ضرب من الثّياب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمد : جبل ، مثّل به سيبويه وفسّره السّيرافيّ .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وجمدان : موضع بين قديد وعسفان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 349 )
الزّمخشريّ : انقش وعدك في الجلمد ولا تنقشه في الجمد .
ومن المجاز : جمد لي عليه حقّ وذاب ، أي وجب .
وأجمدته عليه : أوجبته .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 798
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٩٨