أبو عمرو الشّيبانيّ : الجمد : أبرق الأرض ، أسافل القفّ ، وهي الجماد ، منها مكان سهل ، وآخر غليظ . ( 1 : 122 )
وقال الأزديّ : الجمد : القطع ، وهو في الثّوب :
الخرق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 133 )
وأرض جماد : جامدة لم يصبها مطر ، ولا شيء فيها .
سيف جمّاد : صارم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 10 : 679 )
قد روي في بعض الحديث : « إذا وقعت الجوامد بطلت الشّفعة » والجامد : الحدّبين الدّارين .
( الخطّابيّ 2 : 106 )
الفرّاء : الجماد : الحجارة ، واحدها : جمد .
( الأزهريّ 10 : 681 )
الشّهور كلّها مذكّرات إلّا جماديين ، فإنّهما مؤنّثتان .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
فإن سمعت تذكير جمادى فإنّما يذهب به إلى الشّهر .
والجمح : جماديات ، على القياس . ولو قيل : جماد ، لكان قياسا . ( ابن سيده 7 : 349 )
أبو عبيدة : المجمد : الأمين مع شحّ لا يخدع .
( الأزهريّ 10 : 678 )
الأصمعيّ : [ الجمد ] هو المكان المرتفع الغليظ .
( الأزهريّ 10 : 678 )
الشّتاء عند العرب جمادى ، لجمود الماء فيه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 680 )
ابن الأعرابيّ : جمد الرّجل يجمد فهو جامد ، إذا بخل بما يلزمه من الحقّ .
وأجمد يجمد إجمادا فهو مجمد ، إذا كان أمينا بين القوم .
والجامد : البخيل . ( الأزهريّ 10 : 677 )
أكثر ما تستعمل العرب في الماء جمد وفي السّمن وغيره جمس . ( ابن دريد 2 : 68 )
الجوامد : الأرف ، وهي الحدود بين الأرضين ، واحدها : جامد .
وفلان مجامدي ، إذا كان جارك بيت بيت ، وكذلك :
مصاقبي ، ومؤارفي ، ومتاخمي . ( الأزهريّ 10 : 679 )
ابن السّكّيت : يقال : إنّه لجماد الكفّ ، أي جامد الكفّ . وسنة جماد : لا مطر فيها ، وناقة جماد : لالبن بها ، ورجل مجمد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 75 )
أبو الهيثم : جمادى ستّة ، هي جمادى الآخرة ، وهي تمام ستّة أشهر من أوّل السّنة ، ورجب هو السّابع وجمادى خمسة ، هي جمادى الأولى ، وهي الخامسة من أوّل شهور السّنة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 10 : 680 )
الدّينوريّ : جمادى عند العرب : الشّتاء كلّه ، في جمادى كان الشّتاء أو في غيرها ، أو لا ترى أنّ جماديين بين يدي شعبان ، وهو مأخوذ من التّشتّت والتّفرّق ، لأنّه في قبل الصّيف ، وفيه التّصدّع عن المبادي والرّجوع إلى المحاضر . ( ابن سيده 7 : 349 )
الزّجّاج : جمد الماء جمودا ، وأجمد الرّجل إجمادا ، إذا بخل ولم يعط شيئا . ( فعلت وأفعلت : 9 )
جمادى : مؤنّثة والتّأنيث للاسم ، فإن ذكرت في شعر فإنّما يقصد بها الشّهر ، وهي غير مصروفة للتّأنيث
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 796
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٩٦