« ضرب » : ضربته بالمجلد ، بكسر الميم ، وهو السّوط ، الواحدة : جلدة : مثل ضرب وضربة .
وجلد الحيوان : ظاهر البشرة . ( 1 : 104 )
الفيروزاباديّ : الجلد بالكسر والتّحريك : المسك من كلّ حيوان ، الجمع : أجلاد وجلود .
وأجلاد الإنسان وتجاليده : جماعة شخصه أو جسمه .
وعظم مجلّد كمعظّم : لم يبق عليه إلّا الجلد .
وتجليد الجزور : نزع جلدها .
وجلده يجلده : ضربه بالسّوط وأصاب جلده ، وعلى الأمر : أكرهه ، وجاريته : جامعها ، والحيّة :
لدغت .
والجلد محرّكة : جلد البوّ يحشى ثماما ، ويخيّل للنّاقة ، فترأم بذلك على غير ولدها ، أو جلد حوار يلبس حوارا آخر لترأمه أمّ المسلوخة ، والأرض الصّلبة المستوية المتن ، والشّاة يموت ولدها حين تضع كالجلدة محرّكة فيهما ، والكبار من الإبل لا صغار فيها ، ومن الغنم والإبل ما لا أولاد لها ولا ألبان ، والشّدّة والقوّة ، وهو جلد وجليد من أجلاد وجلداء وجلاد وجلد .
جلد ككرم جلادة وجلودة وجلدا ومجلودا وتجلّد :
تكلّفه .
وككتاب : الصّلاب الكبار من النّخل ، ومن الإبل :
الغزيرات اللّبن كالمجاليد ، أو ما لا لبن لها ولا نتاج .
وكمنبر : قطعة من جلد تمسكها النّائحة وتلدم بها خدّها ، الجمع : مجاليد .
وجالدوا بالسّيوف : تضاربوا .
والجليد : ما يسقط على الأرض من النّدى فيجمد ، والأرض مجلودة ، وجلدت كفرح وأجلدت . والقوم أجلدوا : أصابهم الجليد .
وأنّه ليجلد بكلّ خير : يظنّ ، وقول الشّافعيّ : كان مجالد يجلد ، أي يكذّب .
وجلد به كعني : سقط .
واجتلد ما في الإناء : شربه كلّه .
وصرّحت بجلدان وجلداء ، بمعنى جدّاء .
وبنو جلد : حيّ ، وكقبول : قرية بالأندلس ، منه حفص بن عاصم .
وأمّا الجلوديّ رواية مسلم فبالضّمّ لا غير ، ووهم الجوهريّ في قوله : ولا تقل : الجلوديّ ، أي بالضّمّ .
والجلد : الذّكر
وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا
فصّلت : 21 . أي لفروجهم .
وأجلده إليه ، أي ألجأه وأحوجه .
والمجلّد : من يجلّد الكتب .
وكمعظّم : مقدار من الحمل معلوم الكيل والوزن .
وفرس مجلّد : لا يفزع من الضّرب . ( 1 : 293 )
الجلد : وهو قشر البدن ، والجمع : جلود . [ إلى أن قال : ]
وجلده : نحو بطنه وظهره ، أو ضربه بالجلد ، نحو عصاه ، إذا ضربه بالعصا . وفي الحديث : « من مسّ جلده جلدي لم تمسّ النّار جلده أبدا » .
( بصائر ذوي التّمييز 2 : 387 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جلده بالسّوط : ضربه به ، والجلدة : المرّة الواحدة من الجلد ، والجلد : غشاء الجسم للإنسان والحيوان ، والجمع : جلود . ( 1 : 109 )