وجلّدت كذا ، أي جعلت له جلدا .
وفرس مجلّد : لا يفزع من الضّرب . وإنّما هو تشبيه بالمجلّد الّذي لا يلحقه من الضّرب ألم .
والجليد : الصّقيع ، تشبيها بالجلد في الصّلابة .
( 95 )
الحريريّ : ما له معقول ولا مجلود ، أي ليس له عقل ولا جلد . ( 165 )
الزّمخشريّ : جلده بالسّياط ، وجلّد الكتاب :
ألبسه الجلد وجلّد البعير : كشطه عنه ، وأريد دابّة من دوابّ رجلك ، وكسوة من ثياب جلدك ، وجالدوهم بالسّيوف : ضاربوهم . واستحرّ بينهم الجلاد والمجالدة ، وتجالدوا واجتلدوا ، وجلدت به الأرض : صرعته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجلدت الأرض : من الجليد ، وأرض مجلودة . وهو عظيم الأجلاد والتّجاليد ، وهي جسمه وأعضاؤه .
ورجل جلد وجليد .
وفيه جلد ومجلود ، وتجلّد للشّامتين .
ومن المجاز : جلدته على هذا الأمر : أجبرته عليه .
وإنّ فلانا ليجلد بخير ، أي يظنّ به الخير .
( أساس البلاغة : 62 )
أبو بكر رضي اللّه عنه ، في قصّة المهاجرة : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لي : ألم يأن للرّحيل ؟ فقلت : بلى ، فارتحلنا حتّى إذا كنّا بأرض جلدة » هي الصّلبة .
ومنها حديث عليّ عليه السّلام : « إنّه كان ينزع الدّلو بتمرة ، ويشترط أنّها جلدة » وذلك أنّ الرّطبة إذا صلّبت طابت جدّا . ( الفائق 1 : 228 )
المدينيّ : في الحديث : « حسن الخلق يذيب الخطايا ، كما تذيب الشّمس الجليد » .
الجليد : ما سقط من الصّقيع فجمد .
في حديث سراقة ، رضي اللّه عنه : « وحل بي فرسي ، وإنّي لفي جلد من الأرض » . الجلد من الأرض :
ما صلب .
وفي الحديث : « فنظر إلى مجتلد القوم ، فقال : الآن حمي الوطيس » أي إلى موضع الجلاد ، وهو الضّرب بالسّيف .
ويجوز أن يكون مصدر اجتلد ، أي جالد . وقيل :
جالدناهم بالسّيف ، من التّجلّد والثّبات في المضاربة .
ويقال : جلدته بالسّوط جلدا ، أي ضربت جلده .
وجلدت به الأرض : ضربتها به ، والمجلود : المصروع .
( 1 : 338 )
ابن الأثير : في حديث الطّواف : « ليرى المشركون جلدهم » الجلد : القوّة والصّبر .
ومنه حديث عمر : « كان أجوف جليدا » أي قويّا في نفسه وجسمه .
ومنه حديث ابن سيرين : « كان أبو مسعود تشبّه تجاليده بتجاليد عمر » أي جسمه بجسمه .
وفي الحديث : « قوم من جلدتنا » أي من أنفسنا وعشيرتنا .
ومنه حديث أبي هريرة في بعض الرّوايات : « أيّما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدّه » هكذا رواه بإدغام التّاء في الدّال ، وهي لغيّة . ( 1 : 284 )
الفيّوميّ : جلدت الجاني جلدا ، من باب
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 705
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٠٥