الرّجل فدخل معه ، فافتتح رسول اللّه السّورة الّتي تذكر فيها البقرة ، وترتّل في القراءة وركع ، ثمّ افتتح آل عمران ، فجلد بالرّجل نوما » أي سقط إلى الأرض من شدّة النّوم ، يقال : جلد بالرّجل ، ولبط به ، ولبج به ، بمعنى واحد . ( 2 : 208 )
الجوهريّ : الجلد : واحد الجلود ، والجلدة : أخصّ منه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتجليد الجزور مثل سلخ الشّاة ، يقال : جلّد جزوره ، وقلّما يقال : سلخ .
وفرس مجلّد ، إذا كان لا يجزع من الضّرب .
وجلده الحدّ جلدا ، أي ضربه وأصاب جلده ، كقولك : رأسه وبطنه .
والمجلد : قطعة من جلد تكون في يد النّائحة ، تلطم به وجهها .
والجلد : جلد حوار يسلخ فيلبس حوارا آخر ، لتشمّه أمّ المسلوخ فترأمه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجلد : الكبار من النّوق الّتي لا أولاد لها ولا ألبان ، الواحدة بالهاء . والجلد أيضا : الأرض الصّلبة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكذلك الأجلد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمع : الأجلاد والأجالد .
والجلد : الصّلابة والجلادة ، تقول منه : جلد الرّجل بالضّمّ ، فهو جلد وجليد ، بيّن الجلد ، والجلادة ، والجلودة ، والمجلود ، وهو مصدر مثل المحلوف والمعقول .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وربّما قالوا : رجل جضد : يجعلون اللّام مع الجيم ضادا إذا سكنت . وقوم جلد ، وجلداء ، وأجلاد .
والتّجلّد : تكلّف الجلادة .
والمجالدة : المبالطة ، وتجالد القوم بالسّيوف واجتلدوا .
وأجلاد الرّجل : جسمه وبدنه ، وكذلك تجاليده .
والجلدة بالتّسكين : واحدة الجلاد ، وهي أدسم الإبل لبنا .
والجلاد من النّخل : الكبار الصّلاب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وشاة جلدة ، إذا لم يكن لها لبن ولا ولد . ( 2 : 458 )
ابن فارس : الجيم واللّام والدّال أصل واحد ، وهو يدلّ على قوّة وصلابة . فالجلد معروف ، وهو أقوى وأصلب ممّا تحته من اللّحم . والجلد : صلابة الجلد .
والأجلاد : الجسم ، يقال لجسم الرّجل : أجلاده وتجاليده . والمجلد : جلد يكون مع النّادبة ، تضرب به وجهها عند المناحة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجلد فيه قولان : أحدهما : أن يسلخ جلد البعير وغيره فيلبسه غيره من الدّوابّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والقول الثّاني : أن يحشى جلد الحوار ثماما أو غيره ، وتعطف عليه أمّه ، فترأمه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 471 )
أبو هلال : الفرق بين ذلك [ النّفاذ ، وقد بيّنه قبله ] والجلادة : أنّ أصل الجلادة : صلابة البدن ، ولهذا سمّي الجلد جلدا ، لأنّه أصلب من اللّحم . وقيل : الجليد لصلابته ، وقيل للرّجل الصّلب على الحوادث : جلد وجليد من ذلك ، وقد جالد قرنه وهما يجالدان ، إذا اشتدّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 702
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٠٢