بالجفنة الغرّاء ، وهي البيضاء من الدّسم ، نعتا له بأنّه مضياف مطعام ، أو أرادوا : أنت ذو الجفنة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الفائق 1 : 220 )
المدينيّ : في حديث أبي قتادة ، رضي اللّه عنه :
« ناد ، يا جفنة الرّكب » أي يا صاحب جفنة الرّكب ، حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ، لعلمهم بأنّ « الجفنة » لا تنادى ولا تجيب ولا تحضر ، إرادة للتّخفيف في الكلام ، نحو قوله تعالى :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
يوسف : 82 . ( 1 : 336 )
ابن الأثير : وفي حديث الخوارج : « سلّوا سيوفكم من جفونها » جفون السّيوف : أغمادها ، واحدها : جفن .
( 1 : 280 )
الفيّوميّ : جفن العين : غطاؤها من أعلاها وأسفلها ، وهو مذكّر ، وجفن السّيف : غلافه ، والجمع :
جفون ، وقد يجمع على أجفان .
وجفنة الطّعام : معروفة ، والجمع : جفان ، وجفنات ، مثل كلبة وكلاب وسجدات . ( 1 : 103 )
الفيروزاباديّ : الجفن : غطاء العين من أعلى وأسفل ، والجمع : أجفن وأجفان وجفون ، وغمد السّيف ويكسر ، وأصل الكرم أو قضبانه أو ضرب من العنب ، وظلف النّفس من المدانس ، وشجر طيّب الرّيح ، وموضع بالطّائف .
والجفنة : الرّجل الكريم ، والبئر الصّغيرة ، والقصعة . جمعها : جفان وجفنات ، وقبيلة باليمن .
وجفن النّاقة : نحرها وأطعم لحمها في الجفان .
وجفّن تجفينا وأجفن : جامع كثيرا .
« وعند جفينة الخبر اليقين » هو اسم خمّار ، ولا تقل :
« جهينة » .
أو قد يقال لأنّ حصين بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن كلاب خرج ومعه رجل من بني جهينة يقال له : الأخنس ، فنزلا منزلا ، فقام الجهنيّ إلى الكلابيّ فقتله وأخذ ماله . وكانت صخرة بنت عمرو بن معاوية تبكيه في المواسم ، فقال الأخنس :
تسائل عن حصين كلّ ركب * وعند جهينة الخبر اليقين
( 4 : 211 )
الزّبيديّ : قال شيخنا رحمه اللّه تعالى : « ومن أبدع الجناس وألطفه أنشدنيه شيخنا الإمام محمّد بن الشّاذليّ رحمه اللّه تعالى :
أجفانهم نفت الغرار كما انتفى * ماضي الغرار بهم من الأجفان .
الغرار الأوّل : النّوم ، والثّاني : حدّ السّيف . وأجفان الأوّل : أجفان العين ، والثّاني : الأغماد . ( 9 : 162 )
محمود شيت : أ - الجفن : غمد السّيف ، وغمد الخنجر ، وغمد الحربة .
ب - الجفنة : القصعة الّتي يتناول فيها الجنود طعامهم .
( 1 : 144 )
المصطفويّ : قال في اللّسان : « الجفنة : أعظم ما يكون من القصاع » . وهذا المعنى بمناسبة الأصل في هذه المادّة ؛ وهو ما يحيط ويطيف بشيء كالغلاف ، وغطاء العين ، والقصعة الكبيرة باعتبار إحاطتها ، فهي كغطاء العين . ( 2 : 96 )