ركبتيه ، أو قام على أطراف أصابعه ، وأجثاه غيره ، وهو جاث : جمع جثيّ بالضّمّ والكسر .
وجاثيت ركبتي إلى ركبته ، وتجاثوا على الرّكب .
والجثاء كسحاب : الشّخص ، ويضمّ ، والجزاء ، والقدر ، والزّهاء . وكسميّ : جبل .
وجثوت الإبل وجثيتها : جمعتها . ( 4 : 312 )
الطّريحيّ : وفي حديث عليّ عليه السّلام : « أنا أوّل من يجثو للخصومة » أي يجلس على الرّكب وأطراف الأصابع عند الحساب .
والجثوّ والجثيّ ، بالضّمّ فيهما ، بمعنى ، والفعل « جثا » كدعا ورمى . ( 1 : 81 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ حقيقة « الجثى « 1 » » قريبة من : الجذو والجثم والجثّ ، بمعنى أنّ مفهومه مأخوذ من مفاهيم هذه الكلمات ، فمعناه التّجمّع في مكان ، على حالة بين القيام والقعود ، ويعبّر عنها بالاستيفاز .
وهذه الهيئة تدلّ على الانتظار والتّرقّب وفقدان الاطمينان ، وهذه حالة من لم يتعيّن له ثواب ولا عقاب ، وهو ينتظر صدور الحكم في حقّه .
و « الجثيّ » بالكسر تبعا للعين والياء ، والأصل على وزان « جلوس » جمعا ، أي جاثمين مستوفزين ، وصيغة جمع التّكسير تدلّ على التّحقير . ( 2 : 56 )
النّصوص التّفسيريّة
جاثية
وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً . . .
الجاثية : 28
سلمان الفارسيّ : إنّ في يوم القيامة ساعة هي عشر سنين ، يخرّ النّاس فيها جثاء على ركبهم ، حتّى إنّ إبراهيم عليه السّلام ينادي : نفسي ، لا أسألك إلّا نفسي .
( الواحديّ 4 : 100 )
ابن عبّاس : جامعة . ( 422 )
مجتمعة . ( الماورديّ 5 : 267 )
الجاثية : المجتمعة للحساب المترقّبة لما يعمل بها .
( النّيسابوريّ 25 : 79 )
مجاهد : على الرّكب مستوفزين .
( الطّبريّ 25 : 154 )
نحوه مجاهد ، والنّحّاس . ( النّحّاس 6 : 431 )
الضّحّاك : على الرّكب عند الحساب .
( الطّبريّ 25 : 154 )
نحوه الحسن ( الماورديّ 5 : 267 ) ، وابن زيد ( الطّبريّ 25 : 154 ) .
عكرمة : متميّزة . ( الماورديّ 5 : 267 )
مؤرّج السّدوسيّ : خاضعة ، بلغة قريش .
( الماورديّ 5 : 267 )
يحيى بن سلّام : أنّه للكفّار خاصّة .
( الماورديّ 5 : 267 )
ابن عيينة : مستوفزين ، ولا يكون المستوفز إلّا على ركبتيه ، وأطراف أصابعه . ( النّحّاس 6 : 431 )
الفرّاء : مجتمعة للحساب . ( 3 : 48 )
ابن قتيبة : باركة على الرّكب . يراد : أنّها غير مطمئنّة . ( 405 )
هامش
( 1 ) الظّاهر : الجثو .