نحو عتا يعتو عتوّا وعتيّا . وجمعه : جثيّ ، نحو باك وبكيّ ، وقوله عزّ وجلّ :
( وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا )
مريم : 72 ، يصحّ أن يكون جمعا نحو : بكيّ ، وأن يكون مصدرا موصوفا به .
و « الجاثية » في قوله عزّ وجلّ :
وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً
الجاثية : 28 ، فموضوع موضع الجمع ، كقولك :
جماعة قائمة وقاعدة . ( 88 )
الطّوسيّ : والجثوّ : البروك على طرف الأصابع ، فهو أبلغ من « الجثو » . ( 9 : 261 )
الزّمخشريّ : جثا على ركبتيه جثوّا ، ورأيته جاثيا بين يديه
وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً
الجاثية : 28 ، ورأيتهم جثيّا عنده .
وفي الحديث : « أنا أوّل من يجثو للخصومة بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة »
وتجاثوا على الرّكب ، وجاثى خصمه مجاثاة .
وصار فلان جثوة من تراب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( أساس البلاغة : 52 )
[ نحو الهرويّ وأضاف : ]
والجثوة : ما جمع من تراب وغيره ، فاستعيرت .
وروي جثيّ ، وهو جمع جاث ، من قوله تعالى :
حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا
مريم : 68 . ( الفائق 1 : 190 )
الطّبرسيّ : الجثيّ : جمع الجاثي ، وهو الّذي برك على ركبتيه . وأصله : جثوّ « فعول » من جثا يجثو .
( 3 : 522 )
المدينيّ : في حديث عامر : « رأيت قبور الشّهداء جثا » الجثا : جمع جثوة ، وهي الحجر أو التّراب المجموع .
وفي حديث آخر : « فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب » أي قطعة تجمع فتكون كومة ، ويقال : الجثوة ، بضمّ الجيم وكسرها وفتحها . فجمع الأوليين : جثا وجثا ، بضمّ الجيم وكسرها ، وجمع المفتوحة : جثوات .
ومنه الحديث : « من دعا دعاء الجاهليّة فهو من جثا جهنّم » أي جماعاتها ؛ وجثوت الإبل والغنم ، وجثيتها :
جمعتها .
وقيل : « هو من جثيّ جهنّم » جمع جاث ، فعلى هذا يجوز بكسر الجيم وضمّها كالعصيّ والعصيّ ، أي من الّذين يجثون في جهنّم .
وفي حديث إتيان المرأة في رواية : « مجثّاة » بدل مجبّية » ، لو صحّ نقله ، كأنّه أراد مجثّاة للرّكبة ، يقال :
جثيته وأجثيته فجثا .
ومنه حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما : « إنّ النّاس يصيرون يوم القيامة جثا ، كلّ أمّة تتبع نبيّها » ، أي جماعة ، وتروى هذه اللّفظة : « جثيّ » بتشديد الياء ، جمع جاث ، وهو الّذي يجلس على ركبتيه . ( 1 : 296 )
الفيّوميّ : جثا على ركبته جثيّا وجثوّا ، من بابي « علا ورمى » فهو جاث ، وقوم جثيّ على « فعول » .
( 91 )
الفيروزاباديّ : الجثوة ، مثلّثة : الحجارة المجموعة ، والجسد ، والجذوة ، والوسط .
وجثا الحرم بالضّمّ والكسر : ما اجتمع فيه من الحجارة الّتي توضع على حدود الحرم ، أو الأنصاب تذبح عليها الذّبائح ؛ ووهم الجوهريّ .
وجثا كدعا ورمى ، جثوّا وجثيّا بضمّهما : جلس على