والجعل والجعالة والجعيلة : ما يجعل للإنسان بفعله ، فهو أعمّ من الأجرة والثّواب .
وكلب يجعل : كناية عن طلب السّفاد .
والجعل دويبّة . ( 94 )
الزّمخشريّ : جعل اللّه الظّلمات والنّور : خلقهما .
وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً
نوح : 16 : صيّرها كذلك .
وجعل يفعل كذا .
وأنزل القدر بالجعال والجعالة ، وهي الخرقة .
وأعطى العامل جعله وجعالته وجعالته وجعيلته ، أي أجره ، وأعطى العمّال جعالاتهم وجعائلهم .
وقسموا الجعالات ، وهي ما يتجاعله النّاس بينهم عند البعث والأمر ، يحزيهم من السّلطان .
وأجعلت لفلان فعمل لي كذا ، أي بيّنت له جعلا .
وفلان يجاعل فلانا : يصانعه برشوة .
وقد أجعلت الكلبة ، أي اشتهت الفحل ، وكلبة مجعل .
وكأنّهم الجعلان يدفعن النّتن بآنافها .
ومن المجاز : « سدك به جعله » إذا لزمه أمر مكروه .
وتقول : « مررت بجعل ، يرمي بشعل » أي بأسود يأتي بحجج زهر . ( أساس البلاغة : 61 )
الجعيلة والجعالة : الجعل ، وهو ما يجعل لمن يغوص على متاع أو إنسان غرق في الماء . ( الفائق 1 : 74 )
ابن عمر ذكر عنده الجعائل ، فقال : « لا أغزو على أجر ، ولا أبيع أجري من الجهاد » ، جمع : جعالة بالفتح والكسر أو جعيلة ، وهي جعل يدفعه المضروب عليه البعث إلى من يغزو عنه .
قال الأسديّ :
* فأعطيت الجعالة مستميتا *
ومنه حديث مسروق رحمه اللّه : « إنّه كان يكره الجعائل » . ( الفائق 1 : 217 )
الطّبرسيّ : و « جعل » يكون على وجوه :
أحدها : أن يتعدّى إلى مفعولين ، نحو جعلت الطّين خزفا ، أي صيّرت .
وثانيها : أن يأتي بمعنى « صنّع » يتعدّى إلى مفعول واحد ، نحو قوله :
وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ
الأنعام : 1 .
وثالثها : أن يأتي بمعنى « التّسمية » كقوله تعالى :
وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً
إبراهيم : 30 ، أي سمّوا له .
ورابعها : أن يأتي بمعنى أفعال المقاربة ، نحو : جعل زيد يفعل كذا . ( 1 : 56 )
الجعل والخلق والإحداث نظائر . ( 1 : 60 )
الجعل : إيجاد ما به يكون الشّيء ، على صفة لم يكن عليها . ( 3 : 91 )
ابن الأثير : [ وذكر حديث ابن عمر وقال : ]
الجعائل : جمع جعيلة ، أو جعالة بالفتح ، والجعل :
الاسم بالضّمّ ، والمصدر بالفتح . يقال : جعلت كذا جعلا وجعلا ، وهو الأجرة على الشّيء فعلا أو قولا .
والمراد في الحديث أن يكتب الغزو على الرّجل فيعطي رجلا آخر شيئا ليخرج مكانه ، أو يدفع المقيم إلى الغازي شيئا فيقيم الغازي ويخرج هو .
وقيل : الجعل أن يكتب البعث على الغزاة ، فيخرج من الأربعة والخمسة رجل واحد ، ويجعل له جعل .
ومنه حديث ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : « إن جعله