ج ث م جاثمين لفظ واحد ، 5 مرّات مكّيّة ، في 3 سور مكّيّة
النّصوص اللّغويّة
عكرمة : المجثّمة : الشّاة ، ترمى بالنّبل حتّى تقتل .
( الأزهريّ 11 : 26 )
الخليل : جثم يجثم جثوما ، أي لزم مكانا لا يبرح .
وفي بعض الوصف : إذا شرب على العسل ، جثم على المعدة ، ثمّ قذف بالدّاء .
والجاثوم : الكابوس ، أي الدّيثان .
والجثّامة : الرّجل البليد ، والسّيّد الحليم .
والجثمان بمنزلة الجسمان ، جامع لكلّ شيء ، تريد جسمه وألواحه .
والجثوم للطّير كالرّبوض للغنم .
و « نهى عن المجثّمة » وهي المصبورة من الطّير والأرانب وأشباههما ، ممّا يجثم بالأرض إذا لزمتها ولبدت عليها . فإن حبسها إنسان قيل : جثّمها فهي مجثّمة ، أي محبوسة ، فإن فعلت هي ، قيل : جثمت فهي جاثمة .
( 6 : 100 )
اللّيث : والجثمة والحثمة : كلاهما الأكمة ، وهي الجثوم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 27 )
أبو زيد : الجثمان : الجسمان ، يقال : ما أحسن جثمان الرّجل وجسمانه ! أي جسده . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الجوهريّ 5 : 1882 )
الأصمعيّ : جثمت وجثوت واحد .
( الأزهريّ 11 : 27 )
الجثمان : الشّخص ، والجسمان : الجسم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الجوهريّ 5 : 1882 ) أبو عبيد : أمّا المجثّمة الّتي نهي عنها ، فإنّها المصبورة أيضا ، ولكنّها لا تكون إلّا في الطّير والأرانب وأشباه ذلك ممّا يجثم ، لأنّ الطّير يجثم في الأرض وغيرها