الفيّوميّ : جثم الطّائر والأرنب يجثم من باب « ضرب » جثوما ، وهو كالبروك من البعير ، وربّما أطلق على الظّباء والإبل .
والفاعل : جاثم وجثّام مبالغة ، ثمّ استعير الثّاني مؤكّدا بالهاء للرّجل الّذي يلازم الحضر ولا يسافر ، فقيل : فيه جثّامة ، وزان : علّامة ونسّابة ، ثمّ سمّي به .
( 1 : 91 )
الفيروزاباديّ : جثم الإنسان والطّائر والنّعام والخشف واليربوع يجثم جثما وجثوما ، فهو جاثم وجثوم : لزم مكانه فلم يبرح ، أو وقع على صدره ، أو تلبّد بالأرض .
واللّيل جثوما : انتصف ، والزّرع : ارتفع عن الأرض واستقلّ نباته ، وهو جثم ويحرّك .
والعذق جثوما : عظم بسره وهو جثم .
والطّين والتّراب والرّماد : جمعه ، وهي الجثمة بالضّمّ .
وكغراب : الكابوس كالجاثوم .
والجثّامة : البليد ، والسّيّد الحليم ، ونوّام لا يسافر كالجاثوم والجثمة كهمزة وصرد .
والجثمان : بالضّمّ : الجسم ، والشّخص ، وجثمانيّة الماء في قول الفرجيّة :
وباتت بجثمانيّة الماء نيبها * إلى ذات زجل كالمآتم حسّرا
أرادت الماء نفسه أو وسطه أو مجتمعه . والجثوم بالضّمّ : ماء لهم ، وجبل ، والأكمة كالجثمة محرّكة ، ودارة الجثوم : لبني الأضبط . ( 4 : 88 )
مجمع اللّغة : جثم يجثم جثوما : لزم مكانه لاصقا بالأرض لا يبرح ، فهو جاثم وهم جاثمون . ( 1 : 182 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جثم الطّائر ، وقع على صدره ، أو لزم مكانه .
وجثم الإنسان : لزم مكانه فلم يبرح ، أو لصق بالأرض فهو جاثم ، والجمع : جاثمون . ( 1 : 102 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة : هو التّجمّع من جهة الاستقرار والسّكون ، والتّثبّت على المكان ، فهي قريبة من الجثّ والجبيّ والجبّ . ( 2 : 55 )
النّصوص التّفسيريّة
جاثمين
1 -
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ .
الأعراف : 78
ابن عبّاس : ميّتين لا يتحرّكون . ( 131 )
نحوه ابن زيد ( الطّبريّ 8 : 233 ) ، والنّيسابوريّ ( 8 :
167 ) .
خامدين ميّتين لا يتحرّكون . ( الواحديّ 2 : 384 )
نحوه البيضاويّ . ( 1 : 357 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : [ في حديث طويل يقول في آخره : ]
فلمّا كان نصف اللّيل أتاهم جبرئيل عليه السّلام ، فصرخ عليهم صرخة خرقت تلك الصّرخة أسماعهم ، وفلقت قلوبهم ، وصدعت أكبادهم ، وقد كانوا في تلك الثّلاثة الأيّام قد تحنّطوا وتكفّنوا ، وعلموا أنّ العذاب نازل بهم ،