للإبل . ( 1 : 319 )
الأزهريّ : [ وقيل : ] الجثّامة : الرّجل الّذي لا يبرح بيته ؛ وهو اللّبد « 1 » أيضا . ( 11 : 27 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
والجثمان : بمنزلة الجسمان ، وهو معظم كلّ شيء .
والجاثوم : الكابوس ، وكذلك الجثمة .
وتجثّم الطّائر تجثّما ، إذا سفد ونزا .
ودارة الجثوم : لبني الأضبط بن كلاب ، والجثوم : ماء لهم .
وإذا استقلّ الزّرع من الأرض شيئا سمّي : جثما ، يقال : جثّم الزّرع . ( 7 : 79 )
ابن سيده : جثم الإنسان والطّائر والنّعامة والخشف والأرنب واليربوع يجثم ، ويجثم جثما وجثوما ، فهو جاثم : لزم مكانه فلم يبرح . وقيل : هو أن يقع على صدره .
وجمع الجاثم : جثوم .
والجثام ، والجاثوم : الدّيثان والكابوس ، يجثم على الإنسان .
والجثّامة : السّيّد الحليم .
والمجثّمة : المحبوسة ، وفي الحديث : « أنّه نهي عن المجثّمة » . قال بعضهم : لا يكون إلّا في الطّائر والأرنب .
وجثّم الطّين والتّراب والرّماد : جمعها ، وهي الجثمة .
والجثم والجثم : الزّرع إذا ارتفع عن الأرض شيئا ، واستقلّ نباته . وقد جثم يجثم .
وجثمت العذوق تجثم ، بضمّ الثّاء ، جثوما : عظم بسرها شيئا .
والجثمان : الجسم . ( 7 : 374 )
والجثوم : جبل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
[ ثمّ قال مقلوبه : « ث ج م » سرعة الصّرف عن الشّيء ، و « م ث ج » : مثج بالشّيء : غذي به ]
( 7 : 374 )
الطّوسيّ : الجثوم : السّقوط على الوجوه ، وقيل :
هو القعود على الرّكب ، يقال : جثم على القلب ، إذا ثقل عليه . ( 6 : 22 )
الرّاغب : والجثمان : شخص الإنسان قاعدا .
ورجل جثمة وجثّامة : كناية عن النّؤوم والكسلان .
( 88 )
الزّمخشريّ : جثم الطّائر ، وهذا مجثمة ، « ونهي عن المجثّمة » وهي المصبورة ، وجاء بثريدة كجثمان القطاة ، ورأيت تمرا مثل جثمان الجزور .
ومن المجاز : فلان جثّامة : لا ينهض للمكارم .
( أساس البلاغة : 51 )
« نهي عن المجثّمة » هي البهيمة تجثّم ، ثمّ ترمى حتّى تقتل . ( الفائق 1 : 190 )
« ثمّ تجثّمها لينكحها » تجثّمها : من تجثّم الطّائر أنثاه ، إذا علاها للسّفاد . ( الفائق 1 : 222 )
ابن الأثير : فيه : « أنّه نهي عن المجثّمة » هي كلّ حيوان ينصب ويرمى ليقتل ، إلّا أنّها تكثر في الطّير والأرانب وأشباه ذلك ممّا يجثم في الأرض ، أي يلزمها ويلتصق بها . وجثم الطّائر جثوما ، وهو بمنزلة البروك للإبل . ( 1 : 239 )
هامش
( 1 ) من لا يسافر ولا يترك منزله .