ابن قتيبة : أي استؤصلت وقطعت . ( 232 )
مثله الخازن . ( 4 : 34 )
الطّبريّ : استؤصلت ، يقال منه : اجتثثت الشّيء أجتثّه اجتثاثا ، إذا أستأصلته . ( 13 : 212 )
البغويّ : انقلعت . ( 3 : 38 )
الميبديّ : أي استؤصلت جثّته وقلعت بتمامها ، لأنّ عروقها قريبة من الظّاهر لا تثبت زمانا ، بخلاف النّخلة وكثير من سائر الأشجار ، كذلك الكافر ليس لقوله ولا لعمله أصل يستقرّ على الأرض ، ولا فرع يصعد إلى السّماء . ( 5 : 253 )
الزّمخشريّ : في مقابلة قوله :
أَصْلُها ثابِتٌ
ومعنى اجتثّت استؤصلت ، وحقيقة الاجتثاث : أخذ الجثّة كلّها . ( 2 : 377 )
مثله الفخر الرّازيّ ( 19 : 121 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 261 ) ، والنّيسابوريّ ( 13 : 126 ) ، والمراغيّ ( 13 : 147 ) ، والحجازيّ ( 13 : 63 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 1 : 530 ) ، والبروسويّ ( 4 : 415 ) ، والآلوسيّ ( 13 : 214 ) .
الطّبرسيّ : أي اقتطعت واستؤصلت واقتلعت جثّته من الأرض . ( 3 : 313 )
القرطبيّ : جثّه : قلعه ، واجتثّه : اقتلعه من فوق الأرض ، أي ليس لها أصل راسخ يشرب بعروقه من الأرض . ( 9 : 362 )
ابن عطيّة : [ ذكر أقوال المتقدّمين وقال : ]
والظّاهر عندي أنّ التّشبيه وقع بشجرة غير معيّنة إذا وجدت فيها هذه الأوصاف . فالخبث ، هو أن تكون العضاه ، أو كشجر السّموم أو نحوها ، إذا اجتثّت - أي اقتلعت ، حيث جثّتها بنزع الأصول وبقيت في غاية الوهاء والضّعف - لتقلبها أقلّ ريح . فالكافر يرى أنّ بيده شيئا وهو لا يستقرّ ولا يغني عنه ، كهذه الشّجرة الّتي يظنّ بها على بعد أو للجهل بها أنّها شيء نافع وهي خبيثة الجني غير باقية . ( 3 : 336 )
أبو حيّان : و
اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ
مقابل لقوله :
أَصْلُها ثابِتٌ
أي لم يتمكّن لها أصل ولا عرق في الأرض ، وإنّما هي نابتة على وجه الأرض .
( 5 : 423 )
الأصول اللّغويّة
1 - الأصل في هذه المادّة : الجثّ ، أي قطع أصل الشّجر ، ثمّ عمّم في كلّ قطع ، يقال : جثّه يجثّه جثّا ، وجثثته واجتثثته فانجثّ ، واجتثّ الشّيء : أخذت جثّته بكمالها ، وشجرة مجتثّة : ليس لها أصل في الأرض .
والجثيث : أوّل ما يقلع من الفسيل من أمّه ، واحدته :
جثيثة ، أي الفسيلة ، ولا تزال جثيثة حتّى تطعم ، ثمّ هي نخلة .
والمجثّة والمجثاث : حديدة يقلع بها الفسيل .
والجثّ : الشّمع ، والجراد الميّت ، وما مات من النّحل في العسل ، يقال : جثّ المشتار ، أي أخذ العسل بجثّه ومحارينه ، أي ما مات فيه من النّحل .
2 - ولقد أبعد ابن فارس في هذا الأصل كثيرا ؛ إذ جعل الأصل لهذا الباب : تجمّع الشّيء ، وزعم أنّه قياس صحيح ، وقاس عليه جثّة الإنسان ، والجثّ ، أي مجتمع الأرض المرتفع ، والجثّ ، وهو ما يجتمع في العسل ، والشّمع . ودعم هذا القياس بقوله : « نبت جثاجث :
كثير ، ولعلّ الجثجاث من هذا » ، و « جثثت من الرّجل ،