ابن السّكّيت : وجثّ منّي فرقا ، امتلأ منّي رعبا .
( 182 )
ابن أبي اليمان : الجثّ : القلع . ( 226 )
الزّجّاج : ومعنى اجتثّت في اللّغة : أخذت جثّته بكمالها . ( 3 : 161 )
ابن دريد : جثثت الشّجر وغيرها جثّا ، إذا انتزعتها من أصلها ، وفسّر قوله جلّ ثناؤه :
اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ
إبراهيم : 26 ، من هذا ، واللّه أعلم . والمجثّة والمجثاث : حديدة يقلع بها الفسيل ، والفسيلة : جثيثة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 43 )
والجثّ : ما ارتفع من الأرض حتّى يكون له شخص ، مثل الأكيمة الصّغيرة ونحوها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأحسب أنّ جثّة الرّجل من هذا اشتقاقها . وقال قوم من أهل اللّغة : لا تسمّى جثّة إلّا أن يكون قاعدا أو نائما . فأمّا القائم فلا يقال : جثّته إنّما يقال : قمّته .
وزعموا أنّ أبا الخطّاب الأخفش كان يقول : لا أقول : جثّة الرّجل إلّا لشخصه على سرج أو رحل ، ويكون معتمّا ، ولم يسمع عن غيره . ( 1 : 44 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
والجثيث : الوادئ من النّخل ، وقيل : هي الّتي جثّت ، أي نقلت . والجثيثة : الثّقيلة من الفسلان .
والجثّة : خلق البدن ، والجماعة من النّاس ، والجميع : جثث .
والمجتثّ من « العروض » : « مستفعلن فاعلاتن » مرّتين .
والجثّ : خرشاء العسل من شمعه وما فيه من ميّت النّحل . وقيل : جثّ النّحل : دويّها .
وجثّ فلان بغائطه : رمى به .
وجثّه بالعصا : ضربه بها . [ إلى أن قال : ]
ويقولون : وقعت منه في جثّة ، أي في بلاء .
والجثيث : ما تساقط في أصول الشّجر . ( 6 : 398 )
الجوهريّ : الجثّة : شخص الإنسان قاعدا أو نائما .
وجثّه : قلعه ، واجتثّه : اقتلعه .
والجثيث من النّخل : الفسيل ، والجثيثة : الفسيلة .
ولا تزال جثيثة حتّى تطعم ، ثمّ هي نخلة .
والمجثّة والمجثاث : حديدة يقطع بها الفسيل .
والجثّ بالفتح : الشّمع ، ويقال : هو كلّ قذى خالط العسل ، من أجنحة النّحل وأبدانها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 277 )
ابن فارس : الجيم والثّاء يدلّ على تجمّع الشّيء ، وهو قياس صحيح . فالجثّة : جثّة الإنسان ، إذا كان قاعدا أو نائما ، والجثّ : مجتمع من الأرض مرتفع كالأكمة . قال ابن دريد : « وأحسب أنّ جثّة الرّجل من هذا » .
ويقال : الجثّ : قذى يخالط العسل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : الجثّ : الشّمع ، والقياس واحد ويقال : نبت جثاجث : كثير ، ولعلّ « الجثجاث » من هذا . وجثثت من الرّجل ، إذا فزعت ، وذلك أنّ المذعور يتجمّع .
فإن قال قائل : فكيف تقيس على هذا جثثت الشّيء واجتثثته إذا قلعته ، والجثيث من النّخل : الفسيل ، والمجثّة : الحديدة الّتي تقتلع بها الشّيء ؟
فالجواب : أنّ قياسه قياس الباب ، لأنّه لا يكون