نحوه الفخر الرّازيّ ( 24 : 6 ) ، والنّيسابوريّ ( 18 :
114 ) ، والمراغيّ ( 18 : 111 ) .
الواحديّ : أي يسبّحون اللّه ليجزيهم . ( 3 : 322 )
البغويّ : يعني أنّهم اشتغلوا بذكر اللّه وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة ، ليجزيهم اللّه أحسن ما عملوا ، يريد يجزيهم بحسناتهم ، وما كان من مساوئ أعمالهم لا يجزيهم بها . ( 3 : 420 )
نحوه ابن الجوزيّ ( 6 : 48 ) ، والخازن ( 5 : 67 ) ، وطه الدّرّة ( 9 : 504 ) .
ابن عطيّة : اللّام في قوله :
لِيَجْزِيَهُمُ
متعلّقة بفعل مضمر ، تقديره : فعلوا ذلك ويسرّوا لذلك ونحو هذا ، ويحتمل أن تكون متعلّقة ب ( يسبّح ) النّور : 36 .
( 4 : 187 )
العكبريّ : ( ليجزيهم ) يجوز أن تتعلّق اللّام ب ( يسبّح ) وب ( لا تلهيهم ) وب ( يخافون ) ، ويجوز أن تكون لام الصّيرورة ، كالّتي في قوله :
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً
القصص : 8 ، وموضعها حال ، والتّقدير :
يخافون ملهين ليجزيهم . ( 2 : 971 )
نحوه البيضاويّ . ( 2 : 129 )
ابن عربيّ : ليجزيهم اللّه بالوجود الحقّانيّ .
( 2 : 142 )
النّسفيّ : أي يسبّحون ويخافون ليجزيهم اللّه أحسن جزاء أعمالهم ، أي ليجزيهم ثوابهم مضاعفا ، ويزيدهم على الثّواب الموعود على العمل ، تفضّلا .
( 3 : 147 )
نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 626 )
أبو السّعود :
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ
متعلّق بمحذوف ، يدلّ عليه ما حكي من أعمالهم المرضيّة ، أي يفعلون ما يفعلون من المداومة على التّسبيح والذّكر وإيتاء الزّكاة ، والخوف من غير صارف لهم عن ذلك ، ليجزيهم اللّه تعالى
أَحْسَنَ ما عَمِلُوا
( 4 : 466 )
نحوه البروسويّ . ( 6 : 160 ) .
البحرانيّ : قال : ما اختصّهم به من المودّة ، والطّاعة المفروضة ، وصيّر مأواهم الجنّة . ( 7 : 94 )
الآلوسيّ :
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ
متعلّق - على ما استظهره أبو حيّان - ب ( يسبّح ) وجوّز أبو البقاء أن يتعلّق ب ( لا تلهيهم ) أو ب ( يخافون ) ولا يخفى أنّ تعلّقه بأحد المذكورين محوج إلى تأويل ، ولعلّ تعلّقه بفعل محذوف - يدلّ عليه ما حكي عنهم - أولى من جميع ذلك ، أي يفعلون ما يفعلون من التّسبيح والذّكر وإيتاء الزّكاة ، والخوف من غير صارف لهم عن ذلك ، ليجزيهم اللّه تعالى ( أحسن ما عملوا ) .
واللّام على سائر الأوجه للتّعليل ، وقال أبو البقاء :
يجوز أن تكون لام الصّيرورة كالّتي في قوله تعالى :
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً
القصص : 8 ، وموضع الجملة حال ، والتّقدير : يخافون ملهين ليجزيهم اللّه ، وهو كما ترى .
والجزاء : المقابلة والمكافأة على ما يحمد ، ويتعدّى إلى الشّخص المجزى ب « عن » قال تعالى :
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ، *
وإلى ما فعله ابتداء ب « على » تقول :
جزيته على فعله . وقد يتعدّى إليه بالباء ، فيقال : جزيته بفعله ، وإلى ما وقع في مقابلته بنفسه وبالباء ، قال