المصوّت .
والجرجر : ما يداس به الكدس وهو من حديد ، والفول ويكسر .
والأجرّان : الجنّ والإنس .
وفرس وجمل جرور : يمنع القياد ، وبئر بعيدة ، وامرأة مقعدة .
والجارور : نهر السّيل .
وكتيبة جرّارة : ثقيلة السّير لكثرتها .
والجرّارة كجبّانة : عقيرب تجرّ ذنبها ، وناحية بالبطيحة .
والجرجر والجرجير بكسرهما : بقلة .
وأجرّه رسنه : تركه يصنع ما شاء ، والدّين : أخّره له ، وفلانا أغانيّه : تابعها ، وفلانا : طعنه وترك الرّمح فيه يجرّه .
والجرجرة : صوت يردّده البعير في حنجرته ، وصبّ الماء في الحلق كالتّجرجر ، والتّجرجر : أن تجرعه جرعا متداركا .
وجرجر الشّراب : صوّت ، وجرجره : سقاه على تلك الصّفة .
وانجرّ : انجذب ، وجارّه ، ماطله أو حاباه .
واستجررت له : أمكنته من نفسي فانقدت له .
والجرجور : الجماعة ، ومن الإبل : الكريمة ، ومائة جرجور : كاملة . ( 1 : 402 )
الطّريحيّ : في الحديث ذكر الجرّيّ بالجيم والرّاء المشدّدة المكسورتين ، والياء المشدّدة أخيرا : ضرب من السّمك عديم الفلس ، ويقال له : الجرّيث بالثّاء المثلّثة .
وفيه : « كلّ شيء يجترّ فسؤره حلال ولعابه حلال » قوله : « يجترّ » هو من الاجتراء ، وهو أن يجرّ البعير من الكرش ما أكل إلى الفم فيمضغه مرّة ثانية ، والمراد بالحلال : الطّاهر في الظّاهر .
وفيه : « لا صدقة في الإبل الجارّة » أي الّتي تجرّ بأزمّتها « فاعلة » بمعنى « مفعولة » كعيشة راضية .
والجريرة : هي الجناية والذّنب ، سمّيت بذلك لأنّها تجرّ العقوبة إلى الجاني ، ومنه الدّعاء : « يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك السّتر » .
ومنه : « ضمان الجريرة » وهو أن يضمن سائبة كالمعتق في الواجب ، أو حرّ الأصل ؛ بحيث لا يعلم له قريب . وعقده كأن يقول المضمون : « عاقدتك على أن تنصرني وتدفع عنّي ، وتعقل عنّي وأعقل عنك » فيقول :
« قبلت » . . . ( 3 : 244 )
المصطفويّ : حقيقة مفهوم هذه المادّة : هو السّحب والمدّ ، والمعاني الأخر كلّها إنّما تجيء بمناسبة هذا المفهوم ، كما رأيت . ( 2 : 73 )
النّصوص التّفسيريّة
يجرّه
. . . وَأَلْقَى الْأَلْواحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ . . .
الأعراف : 150
الجبّائيّ : إنّ موسى عليه السّلام إنّما فعل ذلك مستعظما لفعلهم مفكّرا فيما كان منهم ، كما يفعل الإنسان مثل ذلك عند الغضب وشدّة الفكر ، فيقبض على لحيته ويعضّ