في حديث ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : « المجرّة باب السّماء » المجرّة : هي البياض المعترض في السّماء بين النّسرين . وقيل : أخذت من مجرّ الطّريق ، كأنّها طريقة ممدودة ، وتسمّى شرج السّماء . والمجرّة أيضا :
المسنّاة .
في حديث بعض التّابعين : « أنّه سئل عن أكل الجرّيّ » . والجرّيّة : سمكة تشبه الحيّة يسمّيها الفصحاء : الجرّيث والجرجور أيضا . ويسمّى بالفارسيّة « مار ما هي » . مختلف في أكله ، وأهل السّنّة من الكوفيّين يشترطون أكله في السّنة . ( 1 : 317 )
ابن الأثير : « إنّه خطب على ناقته ، وهي تقصع بجرّتها » الجرّة : ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثمّ يبلعه ، يقال : اجترّ البعير يجترّ .
ومنه حديث أمّ معبد : « فضرب ظهر الشّاة فاجترّت ودرّت » .
ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه : « لا يصلح هذا الأمر إلّا لمن لا يحنق على جرّته » أي لا يحقد على رعيّته ، فضرب الجرّة لذلك مثلا .
وفي حديث الأشربة : « أنّه نهى عن نبيذ الجرّ ، وفي رواية ، نبيذ الجرار » الجرّ والجرار : جمع جرّة ، وهو الإناء المعروف من الفخّار ، وأراد بالنّهي عن الجرار المدهونة ، لأنّها أسرع في الشّدّة والتّخمير . ( 1 : 259 )
الصّغانيّ : الجرّ : شيء يتّخذ من سلاخة عرقوب البعير ، تجعل فيه المرأة الخلع ، ثمّ تعلّقه عند الظّعن من مؤخّر عكمها ، فهو أبدا يتذبذب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرّ ، أيضا : حبل يشدّ في أداة الفدّان .
والجرّ : أن ترعى الإبل وتسير ، أو تركب ناقة وتتركها ترعى ، الانجرار أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرّ : الزّبيل .
وفلان يجرّ الإبل جرّا ، أي يسوقها سوقا رويدا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرّة : خبز الملّة تجرّ من النّار .
وجرّ الفصيل جرّا ، فهو مجرور ، أي شقّ لسانه لئلّا يرتضع ، لغة في أجرّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرارة ، بالكسر : حرفة الجرّار .
وفي الحديث : « لا تجارّ أخاك ولا تشارّه » . من رواهما مشدّدتين ، فمعناهما : أن لا يجني كلّ واحد منهما على صاحبه .
وقيل : المجارّة : المماطلة ، وأن يلوي بحقّه ويجرّه من وقت إلى وقت ، والمشارّة : من الشّرّ .
استجررت لفلان : أمكنته من نفسي فانقدت .
والجرّ : الحرث ، واجترّوا : احترثوا .
وجرار : جبل .
والجرّارة : ناحية من البطيحة ، موصوفة بكثرة السّمك .
والأجرّان : الجنّ والإنس ، كالثّقلين . ( 2 : 445 )
الفيّوميّ : « جررت الحبل ونحوه جرّا : سحبته فانجرّ ، وجرّرته : مبالغة وتكثير ، وجرّيته : على البدل .
والجريرة : ما يجرّه الإنسان من ذنب « فعيلة » بمعنى « مفعولة » .
والجرير : حبل من أدم يجعل في عنق النّاقة ؛ وبه سمّي الرّجل ، مع نزع الألف واللّام .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 314
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣١٤