وأجررته الرّمح ، إذا مشى به .
وأجررته الفصيل فهو مجرور ، إذا خللت لسانه لئلّا يرضع .
وغنّاه فلان فأجرّه أغانيّ كثيرة إجرارا ، إذا أتبعه بأصوات .
وأجرّت القرحة الفصيل ، وهو أن لا يقدر على الرّضاع .
واستجررت لفلان : أمكنته من نفسي فانقدت .
والإجرار : أن تتبع رأيه رأيك .
وجرّ به ، إذا قطع به .
والمجرّة : شرج السّماء ، وقيل : هي أيضا المسنّاة .
والمجرّ : الجرّ ، وقولهم : « هلمّ جرّا » منه ، وقيل : هو من جرّ الإبل وانسياقها ، أي هلمّ جارّين ، وهو مصدر وضع موضع الحال .
وفعلت ذلك من جرّاك ، أي أجلك ، ومن جريرتك ، ومن أجل جرّاك ، ومن جرائك .
والجريرة : الجناية ، فلان يجرّ على نفسه جريرة ، والجمع : الجرائر .
والجرّة : جرّة البعير يقرضها ثمّ يكظمها ، وفي المثل :
« لا أفعل ذاك ما خالفت درّة جرّة » . وتجرّر البعير : بمعنى اجترّ .
والجرّيّة من الطّائر : الّتي يكون فيها الماء أو العلف ، وجمعها جراريّ .
والجرّة : خشبة يعقل حبل الكفّة في وسطها .
والجرّ : الحرث ، اجترّوا حبّا : احترثوه .
والجرّ : أن تدع الإبل تأكل وتسير .
والجرّة : الجماعة من النّاس الكثيرة ، يقيمون ويظعنون .
وجاء يسوق جيش الأجرّين ، أي جيشا كثيرا .
وما له جانّة ولا جارّة ، أي ما تجنّ ، وما تحمل المتاع والطّعام .
والجرور : البئر الّتي يستقى منها على بعير ، وجمعها :
جرائر . وأجرّت البئر : صارت كذلك ، وبئار جرر ، بفتح الرّاء .
وحارّ جارّ : على الاتباع .
وفلان لا جارّة له ، أي لا منفعة له .
وسيل جارّ الضّبع ومطرة جارّة الضّبع ، أي تخرج الضّباع من وجرها .
والمجرّ : سمة في أسفل الفخذ ينصبّ حتّى يبلغ السّاق ثمّ يلوى طرفه . ( 6 : 400 )
الجوهريّ : الجرّة من الخزف ، والجمع : جرّ وجرار .
والجرّ أيضا : أصل الجبل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرّة بالكسر : ما يخرجه البعير للاجترار ، ومنه قولهم : « لا أفعل ذلك ما اختلفت الجرّة والدّرّة » .
واختلافهما أنّ الدّرّة تسفل والجرّة تعلو .
والجرّيّ : ضرب من السّمك .
والجرّيّة : الحوصلة .
والجرّة : خشبة نحو الذّراع في رأسها كفّة ، وفي وسطها حبل يصاد بها الظّباء ، وفي المثل : « ناوص الجرّة ثمّ سالمها » وذلك أنّ الظّبي إذا نشب فيها ناوصها ساعة واضطرب ، فإذا غلبته استقرّ فيها كأنّه سالمها . يضرب لمن خالف ، ثمّ اضطرّ إلى الوفاق .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 308
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٠٨