وفرس جرور : يمنع القياد . وبئر جرور : بعيدة القعر يسنى عليها .
والجارور : نهر السّيل .
وكتيبة جرّارة ، أي ثقيلة المسير لكثرتها ، وجيش جرّار .
والجرّارة أيضا : عقيرب تجرّ ذنبها .
والجرير : حبل يجعل للبعير بمنزلة العذار للدّابّة غير الزّمام ، وبه سمّي الرّجل جريرا .
وجررت الحبل وغيره أجرّه جرّا .
والمجرّة الّتي في السّماء سمّيت بذلك ، لأنّها كأثر المجرّ .
وجرّ عليهم جريرة ، أي جنى عليهم جناية .
ويقال : جرّت النّاقة ، إذا أتت على مضربها ثمّ جاوزته بأيّام ولم تنتج .
والجارّة : الإبل الّتي تجرّ بأزمّتها « فاعلة » بمعنى « مفعولة » مثل عيشة راضية بمعنى مرضيّة ، وماء دافق بمعنى مدفوق .
وفي الحديث : « لا صدقة في الإبل الجارّة » ، وهي ركائب القوم ، لأنّ الصّدقة في السّوائم دون العوامل .
وحارّ جارّ : اتباع له ، قال أبو عبيد : وأكثر كلامهم :
حار يارّ ، بالياء .
وتقول : كان ذلك عام كذا وهلمّ جرّا إلى اليوم .
وفعلت كذا من جرّاك ، أي من أجلك ، وهو « فعلى » ولا تقل : مجراك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وربّما قالوا : من جراك غير مشدّد ، ومن جرائك بالمدّ ، من المعتلّ .
وأجررت لسان الفصيل ، أي شققته لئلّا يرتضع .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال أيضا : أجرّه الرّمح ، إذا طعنه وترك الرّمح فيه يجرّه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجررته رسنه ، إذا تركته يصنع ما شاء . وأجررته الدّين ، إذا أخّرته له .
وأجرّني فلان أغانيّ ، إذا تابعها .
وفلان يجارّ فلانا ، أي يطاوله .
والتّجرير : الجرّ ، شدّد للكثرة ، أو للمبالغة .
واجترّ ، أي جرّه .
واجترّ البعير ، من « الجرّة » ، وكلّ ذي كرش يجترّ .
وانجرّ الشّيء : انجذب . ( 2 : 611 )
ابن فارس : « جرّ » الجيم والرّاء أصل واحد ، وهو مدّ الشّيء ، وسحبه ، يقال : جررت الحبل وغيره أجرّه جرّا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرّ : أسفل الجبل ، وهو من الباب ، كأنّه شيء قد سحب سحبا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرور من الأفراس : الّذي يمنع القياد . وله وجهان : أحدهما : أنّه « فعول » بمعنى « مفعول » كأنّه أبدا يجرّ جرّا ، والوجه الآخر : أن يكون جرورا على جهته ، لأنّه يجرّ إليه قائده جرّا .
والجرّار : الجيش العظيم ، لأنّه يجرّ أتباعه وينجرّ .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن القياس : الجرجور ، وهي القطعة العظيمة من الإبل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرير : حبل يكون في عنق النّاقة من أدم ، وبه
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 309
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٠٩