الإبل مرتعا فارفع في سيرها ، وهذا كقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا سافرتم في الجدب فاستنجوا » . ( 10 : 474 )
[ « الجرور » في قول أبي عبيد ] فعول بمعنى مفعول ، ويجوز أن يكون بمعنى « فاعل » . ( 10 : 475 )
والمجرّ : المجرّة ، ومن أمثالهم « سطي مجرّ ترطب هجر » يريد : توسّطي يا مجرّة كبد السّماء ، فإنّ ذلك وقت إرطاب النّخيل بهجر .
ويقال : كان عاما أوّل كذا وكذا فهلمّ جرّا إلى اليوم ، أي امتدّ ذاك إلى اليوم . ( 10 : 478 )
قال اللّيث : الجرير : حبل الزّمام ، وقال غيره :
الجرير : حبل من أدم يخطم به البعير ، وفي حديث ابن عمر : « من أصبح على غير وتر ، أصبح وعلى رأسه جرير سبعون ذراعا » . ( 10 : 481 )
في بعض الحديث : « أجرّ لي سراويلي » هو من أجررته رسنه ، أي دع السّراويل عليّ أجرّه معي .
( المدينيّ 1 : 317 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنّ عائشة قالت :
« نصبت على باب حجرتي عباءة ، وعلى مجرّ بيتي سترا ، مقدمه من غزو خيبر أو تبوك ، فدخل البيت ، فهتك العرص ، حتّى وقع إلى الأرض » .
ومجرّ البيت هو العرص بعينه ، وهو الّذي يقال له :
الجائز ، وهو حامل البيت . وأراه مشبّها بالمجرّة لاعتراضها في السّماء ، وإنّما عنت بهتك العرص : هتك سماوة البيت الّتي كانت غطّت بها وجه العرص . ( 1 : 85 )
يقال : أجررت الرّجل الرّمح ، إذا طعنته به فتركته فيه . ( 1 : 109 )
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : أنّ تقادة الأسديّ قال :
يا رسول اللّه ، إنّي رجل مغفل فأين أسم ؟ قال : « في موضع الجرير من السّالفة . . . » والجرير : الزّمام ، والسّالفة : مقدّم صفحة العنق . ( 1 : 116 )
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « دخلت امرأة النّار من جرّاء هرّة لم تطعمها حتّى ماتت هزلا » .
قوله : من « جرّاء هرّة » يريد من أجل هرّة أو سبب هرّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : فعلت ذاك من أجلك ومن جريرك ، ومن جرّاك . وكلام العامّة : فعلت ذاك مجراك ، وهو غلط ، والصّواب : من جرّاك .
وقد يكون جرّى بمعنى الجريرة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 464 )
جاء في الحديث : « أنّ رجلا كان يجرّ الجرير فأصاب صاعين من تمر ، فتصدّق بأحدهما ، فلمزه المنافقون » الجرير : الحبل ، يريد أنّه كان يستقي الماء . ( 3 : 203 )
الصّاحب : الجرّ : آنية من خزف ، الواحدة : جرّة .
والجرارة : حرفة الجرّار .
والجرّ : أسفل الجبل ، وحجر منقور أيضا .
والجرّارة : عقيرب صفراء .
والجارور : نهر يشقّه السّيل فيتخدّد .
والجرور من الحوامل : ما تجرّ ولدها إلى أقصى الغاية . وهو من الآبار : كلّ بئر بعيدة القعر .
والجرير : حبل الزّمام ، أجررت النّاقة : ألقيت جريرها تجرّه . وفي مثل : « أجرّه رسنه » أي دعه وما يريد .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 307
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٠٧