الولد إذا جرّت به أمّه . ( ابن سيده 7 : 196 )
ابن دريد : جرّ الشّيء يجرّه جرّا ، إذا سحبه . وأجرّ الفصيل ، إذا ثقب لسانه وأدخل فيه خيط من شعر ، ليمنعه أن يرضع أمّه ، فيجهدها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجررته الرّمح ، إذا طعنته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
كذا سمع من العرب .
والجرّ : سفح الجبل حيث علا من السّهل إلى الغلظ .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
والجرّ الّذي جاء فيه النّهي : عن نبيذ الجرّ ، والمعروف عند العرب في الجرّ : ما اتّخذ من الطّين كالفخّار ونحوه .
والجرّة : ما يجترّه البعير من كرشه ، ومثل من أمثالهم : « ما اختلفت الدّرّة والجرّة » . وأمّا الجرير فله موضع تراه فيه مع نظائره إن شاء اللّه .
ومن أمثالهم : « ناوص الجرّة ثمّ سالمها » يقال ذلك للّذي يخالف القوم على رأيهم ، ثمّ يرجع إلى أقوالهم .
والجرّة : خشبة نحو الذّراع ، يجعل في رأسها كفّة وفي وسطها حبل ، فإذا نشب فيه الظّبي ناوصها ساعة واضطرب فيها ، فإذا غلبته استقرّ فيها ، فتلك المسالمة .
( 1 : 50 )
المنذريّ : من أمثالهم : « هو كالباحث عن الجرّة » وهي عصا تربط إلى حبالة تغيّب في التّراب للظّبي يصطاد بها ، فيها وتر ، فإذا دخلت يده في الحبالة انعقدت الأوتار في يديه ، فإذا وثب ليفلت فمدّ يده ، ضرب بتلك العصا يده الأخرى ورجله فكسرها ، فتلك العصا هي الجرّة .
ومن أمثالهم فيها : « ناوص الجرّة ثمّ سالمها » يضرب مثلا لمن يقع في أمر فيضطرب فيه ثمّ يسكن .
والجرّة : خشبة قدر ذراع تنصب في رأسها كفّة ، وفي وسطها حبل يحبل للظّبي ، فإذا وقع فيها مارسها لينفلت ، فإذا أعيته سكن . ( الأزهريّ 10 : 477 )
الهوازنيّ : الجرير : من أدم مليّن يثنى على أنف النّجيبة والفرس . ( الأزهريّ 10 : 481 )
سمعان : أورطت الجرير في عنق البعير ، إذا جعلت طرفه في حلقته ، وهو في عنقه ثمّ جذبته ، وهو حينئذ يخنق البعير . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 481 )
القاليّ : « حارّ جارّ » فالجارّ الّذي يجرّ الشّيء الّذي يصيبه من شدّة حرارته ، كأنّه ينزعه ويسلخه ، مثل اللّحم إذا أصابه أو ما أشبهه . ( 2 : 217 )
ابن بزرج : ما كانت جرورا ولقد أجرّت ، ولا جدّا ولقد أجدّت ، ولا عدّا ولقد أعدّت .
( الأزهريّ 10 : 473 )
الأزهريّ : قال اللّيث : والجرّارة : عقيربة صفراء كأنّها تبنة .
قلت : سمّيت جرّارة لجرّها ذنبها ، وهي من أخبث العقارب وأقتلها لمن تلدغه . ( 10 : 473 )
والجرّ : سفح الجبل ، ويجمع جرارا .
وفلان يجرّ الإبل ، أي يسوقها سوقا رويدا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال : جرّها على أفواهها ، أي سقها ، وهي ترتع وتصيب من الكلإ .
وقوله : « ارفع إذا لم تجد مجرّا » يقول : إذا لم تجد
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 306
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٠٦