الجذوة : قطعة حطب فيها نار . ( ابن الجوزيّ 6 : 218 )
مجاهد : أصل شجرة . ( الطّبريّ 20 : 70 )
أي قطعة من الجمر ، وهي بلغة جميع العرب .
( الجوهريّ 6 : 2300 )
قتادة : أصل الشّجرة في طرفها النّار ، السّعف فيه النّار ، أو شعلة من النّار . ( الطّبريّ 20 : 70 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 251 )
زيد بن أسلم : إنّها عود فيه نار ليس له لهب .
( الماورديّ 4 : 250 )
الكلبيّ : إنّها عود في بعضه نار وليس في بعضه نار .
( الماورديّ 4 : 250 )
ابن زيد : الجذوة : العود من الحطب الّذي فيه النّار ، ذلك الجذوة . ( الطّبريّ 20 : 70 )
الفرّاء : قرأها عاصم ( أو جذوة ) بالفتح ، والقراءة بكسر الجيم أو برفعها . وهي مثل أوطأتك عشوة وعشوة وعشوة ، والرّغوة والرّغوة والرّغوة ، ومنه ربوة وربوة وربوة . ( 2 : 305 )
أبو عبيدة : أي قطعة غليظة من الحطب ليس فيها لهب ، وهي مثل الجذمة من أصل الشّجرة ، وجماعها :
الجذا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 102 )
الطّبريّ : [ نحو أبي عبيدة وقال : ]
وفي ( الجذوة ) لغات للعرب ثلاث : جذوة بكسر الجيم ، وبها قرأت قرّاء الحجاز والبصرة وبعض أهل الكوفة ، وهي أشهر اللّغات الثّلاث فيها ، و ( جذوة ) بفتح الجيم ، وبها قرأ أيضا بعض قرّاء الكوفة « 1 » . وهذه اللّغات الثّلاث وإن كنّ مشهورات في كلام العرب ، فالقراءة بأشهرها أعجب إليّ ، وإن لم أنكر قراءة من قرأ بغير الأشهر منهنّ . ( 20 : 70 )
نحوه الزّجّاج ( 4 : 142 ) ، والواحديّ ( 3 : 398 ) .
أبو زرعة : قرأ عاصم ( جذوة من النّار ) بالفتح ، وقرأ حمزة ( جذوة ) بالضّمّ ، وقرأ الباقون ( جذوة ) بالكسر . ثلاث لغات مثل ربوة ، ربوة ، ربوة .
وسمعت الشّيخ أبا الحسين يقول : سمعنا قديما بعض أهل العلم يقول : جذوة : قطعة ، وجذوة : جمرة ، وجذوة :
شعلة . ( 543 )
نحوه البغويّ ( 3 : 533 ) ، والميبديّ ( 7 : 299 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 96 ) ، وشبّر ( 5 : 20 ) .
الطّوسيّ : [ نقل اختلاف القراءات ثمّ قال : ]
والكسر أكثر وأفصح . [ ثمّ أدام نحو أبي عبيدة ]
( 8 : 144 )
نحوه الزّمخشريّ . ( 3 : 174 )
أبو السّعود :
أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ
أي عود غليظ سواء كانت في رأسه نار أو لا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 5 : 122 )
مثله البروسويّ ( 6 : 401 ) ، والآلوسيّ ( 20 : 72 ) ، ونحوه الكاشانيّ ( 4 : 89 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4704 ) ، والمراغيّ ( 20 : 53 ) .
مكارم الشّيرازيّ : هي القطعة من النّار ، وقال بعضهم : بل هي القطعة الكبيرة من الحطب . ( 12 : 205 )
الحجازيّ : ( الجذوة ) : الجمرة الملتهبة ، وقيل : هي القطعة الغليظة من الخشب ، سواء كان في طرفه نار أم
هامش
( 1 ) لم يذكر القراءة الثّالثة بضمّ الجيم .