ويقال لجذل الشّجرة : جذوة وجذية .
والتّجاذي : الانسلال ، وتقول : أجذيتهم ، وهم يجذون .
والحمام يتجذّى للحمامة ، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر .
والجذوّ والجذيّ : الاختيال ، جذا البعير يجذو جذوّا ، وتجذّى تجذّيا .
وجذا في المشي يجذو ، إذا قطف .
وتجذّيت يومي أجمع ، أي دأبت .
والمجذوذيّ : الّذي لا يفارق الرّحل ملازمة .
وإذا حمل ولد النّاقة شحما في سنامه ، فهو مجد ومكعر . وجذا سنامه جذوّا ، وأجذى مثله ، وحوار مجذ .
( 7 : 164 )
ابن جنّيّ : [ قال بعد كلام ثعلب : ]
ليست الثّاء بدلا من الذّال بل هما لغتان .
( ابن سيده 7 : 537 )
الجوهريّ : الجذوة والجذوة والجذوة : الجمرة الملتهبة ، والجمع : جذى وجذى وجذى .
والجاذي : المقعي منتصب القدمين ، وهو على أطراف أصابعه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمع جذاء ، مثل نائم ونيام . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجذى وجذا بمعنى ، إذا ثبت قائما .
وكلّ من ثبت على شيء فقد جذا عليه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّجاذي في إشالة الحجر ، مثل التّجاثي .
ورجل جاذ ، أي قصير الباع ، وامرأة جاذية . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 2300 )
ابن فارس : الجيم والذّال والواو أصل يدلّ على الانتصاب ، يقال : جذوت على أطراف أصابعي ، إذا قمت . [ ثمّ استشهد بشعر ]
قال الخليل : يقال : جذا يجذو مثل جثا يجثو ، إلّا أنّ جذا أدلّ على اللّزوم .
وهذا الّذي قاله الخليل فدليل لنا في بعض ما ذكرناه من مقاييس الكلام ، والخليل عندنا في هذا المعنى إمام .
قال : ويقال جذا القراد في جنب البعير ، لشدّة التزاقه . وجذت ظلفة الإكاف في جنب الحمار . [ ثمّ ذكر حديث مثل المنافق وأضاف : ]
ومن الباب تجاذى القوم الحجر ، إذا تشاولوه .
فأمّا قولهم : رجل جاذ ، أي قصير الباع ، فهو عندي من هذا ، لأنّ الباع إذا لم يكن طويلا ممدودا ، كان كالشّيء النّاتئ المنتصب . ( 1 : 439 )
الهرويّ : يقال : جذوة ، وجذوة وجذوة .
واجذوذت تجذوذي ، بمعنى جذت . ( 1 : 337 )
ابن سيده : جذا الشّيء يجذو جذوا ، وجذوّا ، وأجذى ، كلاهما : ثبت قائما .
وقيل : الجاذي كالجاثي . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجذى الحجر : أشاله .
وأجذى طرفه : نصبه ، ورمى به أمامه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتجاذوه : ترابعوه ليرفعوه .
وجذا القراد في جنب البعير جذوّا : لصق به ولزمه .
ورجل مجذوذ : متذلّل ، عن الهجريّ ، وإذا صحّت
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 264
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٦٤