الحربيّ : [ في قول فضالة ] « دخلت على عبد الملك وقد جذا منخراه » أي انتصب وامتدّ . ( 3 : 1171 )
وقال الكلابيّ : تجذّيت يومي أجمع ، أي دأبت ، وتجذّت المرأة على النّسج يومها أجمع .
وقال البكريّ : التّجاذي : أن يتجاذى القوم للرّكب للخصومة .
وقوله [ ابن عبّاس : ] « يجذون حجرا » أي يرفعون ليعلموا أيّهم أقوى . ( 3 : 1172 )
ثعلب : الجذوّ : على أطراف الأصابع ، والجثوّ :
على الرّكب . ( ابن سيده 7 : 537 )
الزّجّاج : أجذى سنام البعير ، في أوّل ما يبدو .
( فعلت وأفعلت : 46 )
ابن دريد : الجذوة والجذوة والجذوة جميعا :
الجمرة الملتهبة ، والجمع : جذى وجذوات وجذوات .
( 2 : 73 )
الجاذي المقعي منتصب القدمين ، وكلّ ثابت على شيء فقد جذا عليه يجذو جذوا وجذوّا ، يقال : جذا ، إذا انتصب ، وربّما جعل الجاذي والجاثي سواء .
والجذوة : الجمرة من النّار ، والجمع : جذى مقصور .
( 3 : 222 )
ابن الأنباريّ : المجذى : عود يضرب به .
( الأزهريّ 11 : 168 )
القالي : فإذا حمل [ ولد النّاقة ] في سنامه شحما ، فهو مجذ . ( 1 : 22 )
يقال : جثا يجثو وجذا يجذو ، إذا قام على أطراف أصابعه . ( 2 : 121 )
الأزهريّ : [ نقل قول ابن عبّاس « يجذون حجرا » ثمّ قال : ]
« الإجذاء » في حديث ابن عبّاس واقع متعدّ ، وهو في هذا الحديث المرفوع « 1 » لازم غير واقع ، يقال : أجذى الشّيء يجذي إجذاء ، وجذا يجذو جذوّا ، إذا انتصب واستقام . ( 11 : 165 )
الصّاحب : جذا يجذو : مثل جثا يجثو ، فهو جاذ ، غير أنّ العرب لا تستعمل الجثوّ إلّا في عمل الإنسان .
والتّجاذي : أن يتجاذى القوم للرّكب عند الخصومة والفخار .
وجاذى اللّه بين بني فلان ، إذا دعي عليهم أن يقتلوا أو يموتوا .
وجذا الشّيء يجذو ، إذا ثبت قائما ، وأجذى يجذي :
بمعناه .
ولو جذي به الصّخر لتفلّق ، أي لو غرز به غرزا .
والجذو : اللّزوم للموضع ، جذا القراد ، وجذت ظلفة الإكاف في جنب الحمار .
وسمّى أبو النّجم منقار الطّائر : مجذاء .
والمجذى : الحجر الّذي يشال ، ويمدّ أيضا . وجذوت الحجر أجذوه : أشلته ، ويقال : أجذيته .
والمجذاء : عود يضرب به ، وهو أيضا : خشبة مدوّرة يلعب بها الأعراب ، وهو سلاح يقاتل به .
و ( الجذوة ) في القرآن ، القصص : 29 ، عود تؤخذ فيه النّار ، ويقال : جذوة وجذوة .
والجذاة : نبت ، يجمع جذى مقصور .
هامش
( 1 ) مثل الكافر كمثل الأرزة المجذبة .