أجذى الشّيء إجذاء ، وجذا يجذو ، إذا ثبت ؛ لغتان .
( الأزهريّ 11 : 166 )
جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ . . .
القصص : 29 ، الجذوة : مثل الجذمة ، وهي القطعة الغليظة من الخشب ، ليس فيها لهب ، والجميع جذى . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 11 : 167 )
أبو زيد : يقال : أكلنا طعاما فجاذى بيننا ، ووالى بيننا ، وتابع بيننا ، أي قتل بعضنا على أثر بعض .
ويقال : جذيته عن كذا وكذا ، وأجذيته ، إذا منعته .
( الأزهريّ 11 : 168 )
الجذوة : أصل الشّجرة الغليظة . ( الحربيّ 3 : 1173 )
الأصمعيّ : الجوّاذيّ : الإبل السّراع اللّاتي لا ينبسطن في سيرهنّ ، ولكن يجذون وينتصبن . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 166 )
الجذوة : عود غليظ ، يكون أحد رأسيه جمرة ، والشّهاب دونها في الدّقّة ، والشّعلة ما كان في سراج أو فتيلة .
جثوت وجذوت ، وهو القيام على أطراف الأصابع .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 167 )
جذم كلّ شيء ، وجذيه : أصله .
( الأزهريّ 11 : 168 )
إذا سمن سنام ولد النّاقة قيل : قد أجذى ، وهو مجذ إجذاء ؛ وإجذاؤه : ارتفاعه .
وأجذى الصّبيّ أبوه على يده ، إذا حمله .
( الحربيّ 3 : 1172 )
الجذو : يبس الرّسغ وانتصابه . ( الحربيّ 3 : 1171 )
أبو عبيد : ومن هذا حديث ابن عبّاس : أنّه مرّ بقوم وهم يتجاذون حجرا ، ويروى : يجذون حجرا ، فقال :
« عمّال اللّه أقوى من هؤلاء » . وكلّ هذا من الرّفع والإشالة ، وهو مثل الرّبع . ( 1 : 21 )
الإجذاء : إشالة الحجر لتعرف به شدّة الرّجل ، يقال :
هم يجذون حجرا ويتجاذونه . ( الأزهريّ 11 : 166 )
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « مثل المؤمن مثل الخامة من الزّرع تميّلها الرّيح ، مرّة هكذا ومرّة هكذا ، ومثل المنافق مثل الأرزة المجذية على الأرض حتّى يكون انجعافها مرّة » .
والمجذية : الثّابتة في الأرض أيضا . وفيها لغتان :
جذت تجذو وأجذت تجذي . ( 1 : 77 )
ابن الأعرابيّ : الجاذي : على قدميه ، والجاثي :
على ركبتيه . ( الأزهريّ 11 : 166 )
يقال : جذوة وجذوة وجذوة .
( إصلاح المنطق : 116 )
ابن السّكّيت : ويقال : رجل جاذ وامرأة جاذية للقصير ، ويقال : رجل جاذ ، أي قصير الباع ، بيّن الجذوّ .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 248 )
يقال : جذوت وجثوت ، وهو القيام على أطراف الأصابع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الإبدال : 108 )
جذوة من النّار ، وجذى ، وهو العود الغليظ يؤخذ فيه نار .
ونبت يقال له : الجذاه ، يقال : هذه جذاه كما ترى ، فإن ألقيت منها الهاء فهو مقصور يكتب بالياء ، لأنّ أوّله مكسور . ( الأزهريّ 11 : 167 )