الكفّار . ( 17 : 218 )
نحوه القرطبيّ ( 9 : 27 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 54 ) .
العكبريّ :
قَدْ جادَلْتَنا
الجمهور على إثبات الألف ، وكذلك ( جدالنا ) ، وقرئ ( جدلتنا فأكثرت جدلنا ) بغير ألف فيهما ، وهو بمعنى غلبتنا بالجدل .
( 2 : 696 )
البيضاويّ : خاصمتنا
فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا :
فأطلته ، أو أتيت بأنواعه . ( 1 : 467 )
مثله المشهديّ ( 4 : 464 ) ، نحوه البروسويّ ( 4 :
120 ) .
ابن جزيّ : الجدال هو المخاصمة والمراجعة في الحجّة . ( 2 : 104 )
أبو حيّان : ( قد جادلتنا ) الظّاهر المبالغة في الخصومة والمناظرة . وقيل : وعظتنا ، وقيل : أتيت بأنواع الجدال وفنونه فما صحّ دعواك . [ إلى أن قال : ]
وإنّما كثرت مجادلته لهم ، لأنّه أقام فيهم ما أخبر اللّه به ألف سنة إلّا خمسين عاما ، وهو كلّ وقت يدعوهم إلى اللّه وهم يجيبونه بعبادتهم أصنامهم . ( 5 : 218 )
ابن كثير : أي حاججتنا فأكثرت من ذلك ونحن لا نتّبعك . ( 3 : 549 )
أبو السّعود : [ مثل البيضاويّ وأضاف : ] فإنّ إكثار الجدال يتحقّق بعد وقوع أصله ، فلذلك عطف عليه بالفاء . أو أردت ذلك فأكثرته . ( 3 : 308 )
الآلوسيّ : أي خاصمتنا ونازعتنا [ إلى أن قال : ]
فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا
عطف على ما قبله ، على معنى شرعت في جدالنا فأطلته ، أو أتيت بنوع من أنواع الجدال فأعقبه بأنواع أخر . فالفاء على ظاهرها ، ولا حاجة إلى تأويل ( جادلتنا ) : ب « أردت جدالنا » - كما قاله الجمهور - في
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
النّحل : 98 ، ونظير ذلك : جادل فلان فأكثر ، وجعل بعضهم مجموع ذلك كناية عن التّمادي والاستمرار .
وقرأ ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما ( جدلنا ) وهو - كما قال ابن جنّيّ - اسم بمعنى الجدال . ( 12 : 45 )
المراغيّ : قد حاججتنا فأكثرت جدالنا واستقصيت فيه ، فلم تدع حجّة إلّا ذكرتها حتّى مللنا وسئمنا ، ولم يبق لدينا شيء نقوله ، كما قال في سورة نوح : 5 ، حكاية عنه :
قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً . . . .
( 12 : 31 )
طه الدّرّة : [ نحو ابن عطيّة وأضاف : ]
وقرئ ( جدلنا ) . والجدل في الدّين محمود ، ولهذا جادل نوح والأنبياء أقوامهم حتّى يظهر الحقّ ، فمن قبله نجح وأفلح ، ومن ردّه خاب وخسر .
وأمّا الجدال لغير الحقّ حتّى يظهر الباطل في صورة الحقّ فمذموم ، وصاحبه في الدّارين ملوم .
وقد يسمّى الجدال مماراة كما في الآية ( 23 ) من سورة الكهف . ( 6 : 278 )
جادلتم - يجادل
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ . . .
النّساء : 109
ابن عبّاس : خاصمتم عنهم
فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ
يخاصم اللّه عنهم . ( 79 )