السّيف ، وباقي الآية وعيد . ( 4 : 132 )
نحوه ابن جزيّ . ( 3 : 46 )
الطّبرسيّ : أي إن خاصموك في أمر الذّبيحة فقل :
اللّه أعلم بتكذيبكم ، فهو يجازيكم به ، وهذا قبل الأمر بالقتال .
وقيل : معناه وإن جادلوك على سبيل المراء والتّعنّت بعد لزوم الحجّة فلا تجادلهم على هذا الوجه ، وادفعهم بهذا القول .
وقيل : معناه وإن نازعوك في نسخ الشّريعة فحاكمهم إلى اللّه . ( 4 : 94 )
الفخر الرّازيّ : والمعنى : فإن عدلوا عن النّظر في هذه الأدلّة إلى طريقة المراء والتّمسّك بالعادة ، فقد بيّنت وأظهرت ما يلزمك
فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ .
( 23 : 65 )
القرطبيّ : أي خاصموك يا محمّد ، يريد مشركي مكّة . ( 12 : 94 )
نحوه طه الدّرّة . ( 9 : 255 )
النّسفيّ : مراء وتعنّتا ، كما يفعله السّفهاء بعد اجتهادك أن لا يكون بينك وبينهم تنازع وجدال .
( 3 : 110 )
الشّربينيّ : أي في أمر الدّين بعد أن ظهر الحقّ ولزمت الحجّة . ( 2 : 564 )
مثله الآلوسيّ . ( 17 : 197 )
البروسويّ : وخاصموك بعد ظهور الحقّ ولزوم الحجّة . وأصله من : جدلت الحبل ، أي حكمت فتله ، فكأنّ المجادلين يفتل كلّ واحد منهما الآخر عن رأيه . ( 6 : 58 )
المراغيّ : أي وإن جادلك هؤلاء المشركون في نسكك بعد أن ظهر الحقّ ولزمتهم الحجّة ، فقل لهم على سبيل التّهديد والوعيد : اللّه عليم بما تعملون وبما أعمل ، ومجاز كلّا بما هو له أهل . ( 17 : 140 )
الطّباطبائيّ : سياق الآية يؤيّد أنّ المراد بهذا الجدال : المجادلة والمراء ، في أمر اختلاف منسكه صلّى اللّه عليه وسلّم مع الشّرائع السّابقة ، بعد الاحتجاج عليه بنسخ الشّرائع ، وقد أمر صلّى اللّه عليه وسلّم بإرجاعهم إلى حكم اللّه ، من غير أن يشتغل بالمجادلة معهم بمثل ما يجادلون .
وقيل : المراد بقوله :
إِنْ جادَلُوكَ
مطلق الجدال في أمر الدّين . وقيل : الجدال في أمر الذّبيحة ، والسّياق السّابق لا يساعد عليه . ( 14 : 406 )
عبد الكريم الخطيب : هو تأكيد للأمر الّذي أمر به النّبيّ بالدّعوة إلى ربّه ، بالكتاب المستقيم الّذي معه ؛ دون التفات إلى ما في أيدي أهل الكتاب ، ودون استماع لما يلقون إليه من مسائل ، يريدون بها إثارة الجدل وبعث الشّكوك عند المنافقين ، ومن في قلوبهم مرض .
( 9 : 1094 )
جادلتنا - جدالنا
قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ .
هود : 32
ابن عبّاس : خاصمتنا ودعوتنا إلى دين غير دين آبائنا
فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا
خصومتنا ودعاءنا . ( 184 )
مجاهد : ماريتنا . ( الطّبريّ 12 : 31 )