فيه القصد والاستواء ، ومن هذا قيل : جادّ يجادّ .
( فعلت وأفعلت : 8 )
ابن دريد : جدّ الشّيء يجدّه جدّا ، إذا قطعه ، والجدّ : أبو الأب .
والجدّ للّه تبارك وتعالى : العظمة ، ومنه حديث أنس :
« كان الرّجل منّا إذا حفظ البقرة وآل عمران جدّ فينا » أي عظم في أعيننا .
والجدّ للنّاس : الحظّ ، فلان ذو جدّ في كذا وكذا ، أي ذو حظّ فيه .
والجدّ : ضدّ الهزل .
والجدّ : الرّكيّ الجيّدة الموضع من الكلاء .
والجدّة : شاطئ النّهر . ( 1 : 50 )
جددت في الأمر أجدّ وأجددت أجدّ ، لغتان فصيحتان .
وجددت الحبل أجدّه جدّا ، إذا قطعته .
وأبل وأجدّ : يدعى للرّجل إذا لبس الجديد .
وجددت يا فلان : صرت ذا جدّة . ( 3 : 443 )
السّجستانيّ : والجدائد ، الواحدة : جدود : الأتن لا ألبان لها . ( ثلاثة كتب في الأضداد : 91 )
القاليّ : والجدّ والجدّة والجدّ : شاطئ النّهر .
( 2 : 183 )
الأزهريّ : تقول العرب : سعي بجدّ فلان ، وعدي بجدّه ، وأدرك بجدّه ، إذا كان جدّه جيّدا . ( 10 : 455 )
وقول العرب : فلان صاعد الجدّ ، معناه : البخت والحظّ في الدّنيا .
والجدّ : أب الأب معروف ، وجمعه : جدود وجدودة وأجداد . ( 10 : 456 )
وجادّة الطّريق : سمّيت جادّة ، لأنّها خطّة مستقيمة ملحوبة ، وجمعها : الجوادّ بتشديد الدّال . [ ثمّ قال : ]
وقد غلط اللّيث في الوجهين معا . [ حينما قال :
« الجادّة » تخفّف وتثقّل ]
أمّا التّخفيف في « الجادّة » فما علمت أحدا من أئمّة اللّغة أجازه ، ولا يجوز أن يكون « فعلة » من الجوادّ بمعنى السّخيّ .
وأمّا قوله : إنّه إذا شدّد فهو من الأرض الجدد ، فغير صحيح ، إنّما سمّيت المحجّة المسلوكة جادّة ، لأنّها ذات جدّة « 1 » وجدّة ، وهي طرقاتها وشركها المخطّطة في الأرض .
( 10 : 458 )
والجدّة أيضا : شاطئ النّهر ، إذا حذفوا الهاء كسروا الجيم ، فقالوا : جدّ وجدّة . ومنه الجدّة : ساحل البحر بحذاء مكّة .
والعرب تقول : هذا طريق جدد ، إذا كان مستويا ، لا حدب فيه ولا وعوثة .
وهذا الطّريق أجدّ الطّريقين ، أي أوطؤهما وأشدّهما استواء ، وأقلّهما عدواء . ( 10 : 459 )
والجدود من الأتن : الّتي قد انقطع لبنها .
( 10 : 460 )
وقال الأصمعيّ : يقال للنّاقة : إنّها لمجدّة بالرّحل ، إذا كانت جادّة في السّير .
قلت : لا أدري ، قال : مجدّة أو مجدّة ؟ فمن قال : مجدّة ،
هامش
( 1 ) الصّحيح ذات جدد وجدّة .