ورجل مجدود : مثله ، وفلان أجدّ من فلان ، وأحظّ منه .
( الأزهريّ 10 : 456 )
نعجة جدود ، إذا ذهب لبنها إلّا قليلا ، وجمعها :
جدائد ، فإذا يبس ضرعها فهي جدّاء .
والجدود من الأتن « 1 » : الّتي قد انقطع لبنها .
( الأزهريّ 10 : 460 )
والجديدان ، والأجدّان : اللّيل والنّهار .
( الأزهريّ 10 : 462 )
الأصمعيّ : يقال : لفلان أرض جادّ مئة وسق ، أي تخرج مئة وسق إذا زرعت ، وهو كلام عربيّ فصيح .
( الأزهريّ 10 : 457 )
يقال : كنّا عند جدّة النّهر بالهاء ، وأصله نبطيّ : كدّ ، فأعرب .
يقال للأرض المستوية الّتي ليس فيها رمل ولا اختلاف : جدد .
أجدّ الرّجل في أمره يجدّ ، إذا بلغ فيه جدّه ، وجدّ :
لغة ، ومنه يقال : جادّ مجدّ ، أي مجتهد ، وقد أجدّ يجدّ ، إذا صار ذا جدّ واجتهاد . ( الأزهريّ 10 : 459 )
يقال : جدّت أخلاف النّاقة ، إذا أصابها شيء يقطع أخلافها . وناقة جدود ، وهي الّتي انقطع لبنها .
الجدّاء : النّاقة الّتي قد انقطع لبنها .
والمجدّدة : المصرّمة الأطباء ، وأصل الجدّ : القطع .
يقال : جدّ ثدي أمّه ؛ وذلك إذا دعي عليه بالقطيعة .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 460 )
يقال للنّاقة : إنّها لمجدّة بالرّحل ، إذا كانت جادّة في السّير .
أجدّ فلان أمره بذلك ، أي أحكمه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال للرّجل إذا لبس ثوبا جديدا ، أبل وأجد ، واحمد الكاسي .
ويقال : بلي بيت فلان ثمّ أجدّ بيتا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجدّ الطّريق ، إذا صار جددا . ( الأزهريّ 10 : 462 )
أجدّك ؟ معناه : أبجدّ هذا منك ؟ ( الأزهريّ 10 : 463 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » .
الجدّ : بفتح الجيم لا غير ، وهو الغنى والحظّ في الرّزق ، ومنه قيل : لفلان في هذا الأمر جدّ ، إذا كان مرزوقا منه . فتأويل قوله : « لا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه ، إنّما ينفعه العمل بطاعتك ، وهذا كقوله تبارك وتعالى :
لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
الشّعراء : 88 ، 89 ، وكقوله :
وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً
سبأ : 37 ، ومثله كثير .
وكذلك حديثه الآخر : « قمت على باب الجنّة فإذا عامّة من يدخلها الفقراء ، وإذا أصحاب الجدّ محبوسون » يعني ذوي الحظّ في الدّنيا والغنى .
وقد روي عن الحسن وعكرمة في قوله تبارك وتعالى :
وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا
الجنّ : 3 ، قال أحدهما :
غناه ، وقال الآخر : عظمته .
عن ابن عبّاس قال : لو علمت الجنّ أنّ في الإنس جدّا ما قالت :
تَعالى جَدُّ رَبِّنا .
يذهب ابن عبّاس إلى
هامش
( 1 ) جمع أتان وهي الحمارة ويقال : أتانة .