تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 851

مساهمون:

ص٨٥١

النّصوص التّفسيريّة

جبل

لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . . .
الحشر : 21 راجع « ق ر أ » ( القرآن ) .

الجبل

1 - و 2 -
. . . قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً . . .
الأعراف : 143 راجع « ر أي » . 3 -
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ .
الأعراف : 171 ابن عبّاس : قلعنا ورفعنا وحبسنا الجبل ( فوقهم ) فوق رؤوسهم . ( 141 ) فقال لهم موسى : خذوا ما آتيناكم بقوّة ، يقول : من العمل بالكتاب ، وإلّا خرّ عليكم الجبل ، فأهلككم ، فقالت : بل نأخذ ما آتانا اللّه بقوّة ، ثمّ نكثوا بعد ذلك . نحوه ابن جريج . ( الطّبريّ 9 : 108 ) إنّي لأعلم خلق اللّه ، لأيّ شيء سجدت اليهود على حرف وجوههم ، لمّا رفع الجبل فوقهم ، سجدوا وجعلوا ينظرون إلى الجبل ، مخافة أن يقع عليهم ، فكانت سجدة رضيها اللّه ، فاتّخذوها سنّة . ( الطّبريّ 9 : 108 ) مجاهد :
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ
كما تنتق الزّبدة . ( الطّبريّ 9 : 109 ) سبب رفع الجبل عليهم أنّهم أبوا أن يقبلوا فرائض التّوراة لما فيها من المشقّة ، فوعظهم موسى فلم يقبلوا ، فرفع الجبل فوقهم ، وقيل لهم : إن أخذتموه بجدّ واجتهاد ، وإلّا ألقي عليكم . ( الماورديّ 2 : 276 ) الحسن : لمّا نظروا إلى الجبل خرّ كلّ رجل ساجدا على حاجبه الأيسر ، ونظر بعينه اليمنى إلى الجبل ، فرقا من أن يسقط عليه ، فلذلك ليس في الأرض يهوديّ يسجد إلّا على حاجبه الأيسر ، يقولون : هذه السّجدة الّتي رفعت عنّا بها العقوبة . ( الطّبريّ 9 : 109 ) قتادة : جبل نزعه اللّه من أصله ، ثمّ جعله فوق رؤوسهم ، فقال : لتأخذنّ أمري ، أو لأرمينّكم به . ( الطّبريّ 9 : 109 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : لمّا أنزل اللّه التّوراة على بني إسرائيل لم يقبلوه ، فرفع اللّه عليهم جبل طور سيناء ، فقال لهم موسى عليه السّلام : إن لم تقبلوه وقع عليكم الجبل ، فقبلوه وطأطأوا رؤوسهم . ( القمّيّ 1 : 246 ) الفرّاء : رفع الجبل على عسكرهم فرسخا في فرسخ . ( 1 : 399 ) نحوه أبو عبيدة . ( 1 : 232 ) ابن قتيبة : أي زعزعناه . ويقال : نتقت السّقاء ، إذا نفضته لتقتلع الزّبدة منه . وكان نتق الجبل أنّه قطع منه شيء على قدر عسكر موسى ، فأظلّ عليهم . وقال لهم موسى : إمّا أن تقبلوا التّوراة وإمّا أن يسقط عليكم . ( 174 )