وجبار أيضا : اسم يوم الثّلاثاء من أسمائهم القديمة .
والجبّار من النّخل : ما طال وفات اليد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال : نخلة جبّارة ، وناقة جبّارة ، أي عظيمة سمينة .
والجبّار : الّذي يقتل على الغضب .
والمجبّر : الّذي يجبر العظام المكسورة .
وتجبّر الرّجل : تكبّر . وتجبّر النّبت ، أي نبت بعد الأكل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجبر : خلاف القدر . قال أبو عبيد : هو كلام مولّد .
والجبريّة بالتّحريك : خلاف القدريّة .
ويقال أيضا : فيه جبريّة ، وجبروّة وجبّروت وجبّورة ، مثل فرّوجة ، أي كبر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجبّير ، مثال الفسّيق : الشّديد التّجبّر .
والجبارة والجبيرة : اليارق « 1 » .
والجبارة والجبيرة أيضا : العيدان الّتي تجبر بها العظام . ( 2 : 607 )
ابن فارس : الجيم والباء والرّاء أصل واحد ، وهو جنس من العظمة والعلوّ والاستقامة . فالجبّار : الّذي طال وفات اليد ، يقال : فرس جبّار ، ونخلة جبّارة .
وذو الجبّورة وذو الجبروت : اللّه جلّ ثناؤه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال فيه : جبريّة وجبروّة ، وجبروت وجبّورة . وجبرت العظم فجبر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال للخشب الّذي يضمّ به العظم الكسير :
جبارة ، والجمع : جبائر . وشبّه السّوار فقيل له : جبارة .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وممّا شذّ عن الباب « الجبار » وهو الهدر . [ ثمّ ذكر حديث النّبيّ « البئر جبار » كما تقدّم ]
ويقال : أجبرت فلانا على الأمر ، ولا يكون ذلك إلّا بالقهر وجنس من التّعظّم عليه . ( 1 : 501 )
أبو هلال : الفرق بين الكبر والجبريّة والجبروت :
أنّ الجبريّة أبلغ من الكبر وكذلك الجبروت ، ويدلّ على هذا فخامة لفظها ؛ وفخامة اللّفظ تدلّ على فخامة المعنى فيما يجري هذا المجرى ، ولهذا قال أهل العربيّة : الملكوت أبلغ من الملك لفخامة لفظه ، وكذلك الطّاغوت أبلغ من الطّاغي لفخامة لفظه . [ إلى أن قال : ]
وتجبّر أبلغ من تكبّر ، وقال بعض العلماء : تجبّر الرّجل ، إذا تعظّم بالقهر . وهذا يؤيّد ما قلناه : من أنّه أبلغ من تكبّر ، لأنّ التّكبّر لا يتضمّن معنى القهر .
والجبّار : القهّار ، والجبّار : العظيم في قوله تعالى :
إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ
المائدة : 22 ، والجبّار :
المتسلّط في قوله تعالى :
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
ق :
45 ، وقال : الجبّار : القتّال في قوله تعالى :
وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
الشّعراء : 130 ، قالوا : قتّالين .
والإجبار : الإكراه .
وجبر النّقص : إتمامه ، وجبر المصيبة : رفعها بالنّعمة .
والجبّارة : خشب الجبر .
واجتبر وتجبّر : تعظّم بالقهر .
والجبار : الّذي لا أرش فيه .
وقيل : الجبّار في صفات اللّه تعالى بمعنى أنّه لا يبالي بالأذى ، وأصله في النّخلة الّتي فاتت اليد .
هامش
( 1 ) ضرب من الأسورة .