تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
وجبار أيضا : اسم يوم الثّلاثاء من أسمائهم القديمة . والجبّار من النّخل : ما طال وفات اليد . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال : نخلة جبّارة ، وناقة جبّارة ، أي عظيمة سمينة . والجبّار : الّذي يقتل على الغضب . والمجبّر : الّذي يجبر العظام المكسورة . وتجبّر الرّجل : تكبّر . وتجبّر النّبت ، أي نبت بعد الأكل . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجبر : خلاف القدر . قال أبو عبيد : هو كلام مولّد . والجبريّة بالتّحريك : خلاف القدريّة . ويقال أيضا : فيه جبريّة ، وجبروّة وجبّروت وجبّورة ، مثل فرّوجة ، أي كبر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجبّير ، مثال الفسّيق : الشّديد التّجبّر . والجبارة والجبيرة : اليارق « 1 » . والجبارة والجبيرة أيضا : العيدان الّتي تجبر بها العظام . ( 2 : 607 ) ابن فارس : الجيم والباء والرّاء أصل واحد ، وهو جنس من العظمة والعلوّ والاستقامة . فالجبّار : الّذي طال وفات اليد ، يقال : فرس جبّار ، ونخلة جبّارة . وذو الجبّورة وذو الجبروت : اللّه جلّ ثناؤه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال فيه : جبريّة وجبروّة ، وجبروت وجبّورة . وجبرت العظم فجبر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال للخشب الّذي يضمّ به العظم الكسير : جبارة ، والجمع : جبائر . وشبّه السّوار فقيل له : جبارة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وممّا شذّ عن الباب « الجبار » وهو الهدر . [ ثمّ ذكر حديث النّبيّ « البئر جبار » كما تقدّم ] ويقال : أجبرت فلانا على الأمر ، ولا يكون ذلك إلّا بالقهر وجنس من التّعظّم عليه . ( 1 : 501 ) أبو هلال : الفرق بين الكبر والجبريّة والجبروت : أنّ الجبريّة أبلغ من الكبر وكذلك الجبروت ، ويدلّ على هذا فخامة لفظها ؛ وفخامة اللّفظ تدلّ على فخامة المعنى فيما يجري هذا المجرى ، ولهذا قال أهل العربيّة : الملكوت أبلغ من الملك لفخامة لفظه ، وكذلك الطّاغوت أبلغ من الطّاغي لفخامة لفظه . [ إلى أن قال : ] وتجبّر أبلغ من تكبّر ، وقال بعض العلماء : تجبّر الرّجل ، إذا تعظّم بالقهر . وهذا يؤيّد ما قلناه : من أنّه أبلغ من تكبّر ، لأنّ التّكبّر لا يتضمّن معنى القهر . والجبّار : القهّار ، والجبّار : العظيم في قوله تعالى :
إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ
المائدة : 22 ، والجبّار : المتسلّط في قوله تعالى :
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
ق : 45 ، وقال : الجبّار : القتّال في قوله تعالى :
وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
الشّعراء : 130 ، قالوا : قتّالين . والإجبار : الإكراه . وجبر النّقص : إتمامه ، وجبر المصيبة : رفعها بالنّعمة . والجبّارة : خشب الجبر . واجتبر وتجبّر : تعظّم بالقهر . والجبار : الّذي لا أرش فيه . وقيل : الجبّار في صفات اللّه تعالى بمعنى أنّه لا يبالي بالأذى ، وأصله في النّخلة الّتي فاتت اليد .
هامش
( 1 ) ضرب من الأسورة .