تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
وقدر أجبار : ضدّ قولهم : قدر أكسار ، كأنّهم جعلوا كلّ جزء منه جابرا في نفسه ، أو أرادوا : جمع قدر جبر ، وإن لم يصرّحوا بذلك ، كما قالوا : قدر كسر . ( ابن سيده 7 : 405 ) وجبر اللّه الدّين جبرا فجبر جبورا . [ ثمّ استشهد بشعر ] جبره : لغة تميم وحدها ، وعامّة العرب تقول : أجبره . والجبّار : العظيم القويّ الطّويل . ( ابن سيده 7 : 406 ) أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار ، وفي الرّكاز « 1 » الخمس » . وأمّا الجبار فهو الهدر . [ ثمّ أدام البحث في جعل جرح العجماء هدرا فلاحظ ] ( 1 : 170 ) الجبائر : الأسورة ، واحدتها : جبارة وجبيرة . ( الأزهريّ 11 : 61 ) ابن السّكّيت : [ في باب الكسر ] . . . فإن برأ الكسر قيل : قد جبر وجبرته . ( 128 ) ورجل فيه جبريّة وجبروّة وجبروت وجبّورة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 155 ) والجبيرة ، وجمعها : جبائر ، وهي العيدان تجبر بها العظام . ( إصلاح المنطق : 353 ) الجبر : الملك والعبد . ( الأضداد : 226 ) أبو الهيثم : جبرت فاقة الرّجل أجبرها ، إذا أغنيته . والجبريّة : الّذين يقولون : أجبر اللّه العباد على الذّنوب ، أي أكرههم ، ومعاذ اللّه أن يكرههم على معصية ، ولكنّه قد علم ما العباد عاملون وما هم إليه صائرون . ( الأزهريّ 11 : 59 ) الدّينوريّ : الجبّار : الّذي قد ارتقي ولم يسقط كربه ، وهو أفتى النّخل وأكرمه . ( ابن سيده 7 : 407 ) ابن أبي اليمان : الجبّار : النّخل الّذي قد طال وفات اليد . ( 381 ) الحربيّ : [ في حديث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ] « العجماء جرحها جبار » . الجبار : كلّ جرح لا عقل له ولا قود « 2 » . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 243 ) قوله : « الرّجل جبار » يعني ما أصابت الدّابّة برجلها وصاحبها راكب عليها أو يقودها ، فلا عقل فيه ولا قود . فإن كان يسوقها فما أصابت برجلها فعلى السّائق دون القائد والرّاكب . ( 2 : 422 ) ثعلب : وقد أجبرت الرّجل على الشّيء يفعله » بالألف فهو مجبر ، إذا أكرهته عليه . ( فصيح ثعلب : 23 ) كراع النّمل : والجبر : العبد . ( ابن سيده 7 : 407 ) الزّجّاج : جبرت الرّجل على الأمر وأجبرته : أكرهته عليه . ( فعلت وأفعلت : 8 ) ابن دريد : جبر العظم جبورا وجبره اللّه جبرا ، وهذا من أحد ما جاء على : فعلته ففعل . والمصدر : الجبور . والجبارة : الدّملوج « 3 » ، وكذلك الجبيرة ، وبه سمّيت
هامش
( 1 ) قيل : الرّكاز : المعادن كلّها ، وقيل : المال المدفون قبل الإسلام . ( 2 ) العقل : الدّية ، القود : القصاص . ( 3 ) حليّ يلبس في المعصم .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 801 | مجمع البحوث الاسلامية