فقال : « ضرسه مثل أحد ، وكثافة جلده أربعون ذراعا بذراع الجبّار » . قيل : الجبّار هاهنا الملك ، والجبابرة :
الملوك . وهذا كما يقال : هو كذا وكذا ذراعا بذراع الملك ، وأحسبه ملكا من ملوك العجم ، نسب إليه هذا الذّراع ، واللّه أعلم . ( 11 : 90 ، 91 )
الفارسيّ : جبره : أغناه بعد فقر ، وهذه أليق العبارتين . ( ابن سيده 7 : 405 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
وتجبّر الرّجل : عاد من ماله بعض ما ذهب منه .
والجبور : الانجبار .
والجبر : خلاف العدل ، وقوم جبريّة : خلاف العدليّة .
والجبارة [ ثمّ ذكر مثل الخليل ]
والجبّار من الملوك : العاتي والعظيم في نفسه ، الّذي لا يقبل موعظة أحد .
والقلب الجبّار : المتكبّر .
وفي الحديث : « ما كانت نبوّة قطّ إلّا تناسخها ملك « 1 » جبريّة » أي إلّا تجبّرت الملوك بعدها ؛ والجبّورة والجبروّة . وفيه جبرياء ، أي تجبّر .
والجبر : الملك .
والجوزاء : جبّار .
والجبّار من النّخل : الفتيّ قد بلغ غاية الطّول ، وكذلك الجبّار ، بضمّ الجيم .
وذراع الجبّار : منسوب إلى ملك من ملوك الأعاجم ، وكان تامّ الذّراع . ( 7 : 97 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « أوّل دينكم نبوّة ورحمة ، ثمّ خلافة ورحمة ، ثمّ ملك أعفر ، ثمّ ملك وجبروّة يستحلّ فيها الفرج والحرير » .
والجبروّة : مصدر ، يقال : جبّار بيّن الجبريّة .
والجبريّة والجبروت والجبروّة ، وهو الجبروتا أيضا ، كقولهم : رحموتا ورهبوتا . والعرب تقول : « رهبوتا خير من رحموتا » معناه لأن ترهب خير من أن ترحم .
( 1 : 249 )
قيل : يا رسول اللّه ، أليس الطّريق قد تجمع التّاجر ، وابن السّبيل ، والمستبصر ، والمجبور ، قال : يهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتّى » .
والمجبور : من جبروه كرها على الخروج معهم ، يقال : جبره ، وأجبره ، لغتان ، وأعلاهما بالألف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 391 ، 392 )
جاء في الحديث : « السّائمة جبار » يريد السّوائم المرسلة في مراعيها إذا أصابت إنسانا كانت جنايتها هدرا . ( 3 : 215 )
الجوهريّ : يقال : جبرت العظم جبرا ، وجبر العظم بنفسه جبورا ، أي انجبر . وقد جمع العجّاج بين المتعدّي واللّازم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واجتبر العظم ، مثل انجبر ، يقال : جبر اللّه فلانا فاجتبر ، أي سدّ مفاقره . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والعرب تسمّي الخبز جابرا ، ويقولون : هو جابر بن حبّة ، وكنيته أيضا : أبو جابر .
وأجبرته على الأمر : أكرهته عليه ، وأجبرته أيضا :
نسبته إلى الجبر ، كما تقول : أكفرته ، إذا نسبته إلى الكفر .
هامش
( 1 ) ملك عند الخليل .