المرأة : جبيرة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجبارة أيضا : واحدة الجبائر ، وهو الخشب الّذي يشدّ على العضو المكسور . وقد سمّت العرب : جبيرة ، واشتقاقها من الدّملوج .
والجبار : الّذي لا أرش له ، وفي الحديث : « العجماء جبار » .
وجبار : اسم يوم الثّلاثاء عند العرب .
وأجبرت الرّجل على كذا وكذا فهو مجبر ، إذا أكرهته عليه .
والجبر : الملك . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد سمّت العرب : جبرا وجبيرا وجابرا .
والجبّار من النّخل : الّذي قد فات اليد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 207 ، 208 )
ابن الأنباريّ : الجبّار في صفة اللّه : الّذي لا ينال ، ومنه قيل للنّخلة إذا فاتت يد المتناول : جبّارة ، مأخوذ من جبّار النّخل . ( الأزهريّ 11 : 58 )
السّيرافيّ : نخلة جبّار ، بغيرهاء .
( ابن سيده 7 : 407 )
الأزهريّ : يقال : رجل جبّار ، إذا كان طويلا عظيما قويّا ، تشبيها بالجبّار من النّخيل . [ ثمّ حكى قول الفرّاء المتقدّم وقال : ]
جعل [ الفرّاء ] جبّارا في صفة العباد من الإجبار ، وهو القهر والإكراه لا من جبر . [ ثمّ ذكر حديث المرأة الّذي مرّ عند الخليل ، وبعد نقل قول أبي الهيثم قال : ]
وهذا معنى الإيمان بالقضاء والقدر ، إنّما هو علم اللّه السّابق في خلقه ، وقد كتبه عليهم ، فهم صائرون إلى ما علمه ، وكلّ ميسّر لما خلق له . ( 11 : 58 ، 59 )
وتميم تقول : جبرته على الأمر أجبره جبرا وجبورا ، بغير ألف . قلت : وهي لغة معروفة ، وكثير من الحجازيّين يقولونها . وكان الشّافعيّ يقول : جبره السّلطان ، بغير ألف ، وهو حجازيّ فصيح .
وقيل للجبريّة : جبريّة ، لأنّهم نسبوا إلى القول بالجبر ، فهما لغتان جيّدتان : جبرته وأجبرته ، غير أنّ النّحويّين استحبّوا أن يجعلوا « جبرت » لجبر العظم بعد كسره ، وجبر الفقير بعد فاقته . وأن يكون « الإجبار » مقصورا على الإكراه ، ولذلك جعل الفرّاء « الجبّار » من أجبرت ، لا من جبرت ، وجائز أن يكون « الجبّار » في صفة اللّه ، من جبره الفقير بالغنى ، وهو تبارك وتعالى جابر كلّ كسير وفقير ، وهو جابر دينه الّذي ارتضاه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : جبّرت الكسير أجبّره تجبيرا ، وجبرته جبرا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : تجبّر فلان ، إذا عاد إليه من ماله بعض ما كان ذهب . وتجبّر النّبت والشّجر ، إذا نبت في يابسه الرّطب .
ويقال : قد تجبّر فلان مالا ، أي أصاب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « العجماء جرحها جبار » . الجبار :
الهدر ، ومعناه أن تنفلت البهيمة العجماء فتصيب في انفلاتها إنسانا أو شيئا فجرحها هدر ، وكذلك البئر العادية يسقط فيها الإنسان فيهلك فدمه هدر ، والمعدن إذا انهار على حافره فقتله ، فدمه هدر .
وفي الحديث : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذكر الكافر في النّار ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 802
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٠٢