وجاشت ، أي فارت .
ويقال : مررت بأرانب فأثرتها .
وأثار التّراب إثارة ، إذا بحثه بقوائمه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 15 : 110 )
اللّحيانيّ : ثاوره مثاورة وثوارا : واثبه .
( ابن سيده 10 : 205 )
ثار الرّجل ثورانا : ظهرت فيه الحصبة .
وكلّ ما استخرجته أو هجته ، فقد أثرته إثارة وإثارا .
( ابن سيده 10 : 206 )
ابن الأعرابيّ : الثّائر : الغضبان ، يقال : ثار ثائره ، وفار فائره ، إذا غضب . ( الأزهريّ 15 : 110 )
يقال : ثورة من رجال وثروة ، يعني عددا كثيرا .
وثروة من مال ، لا غير . ( الأزهريّ 15 : 113 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « توضّؤوا ممّا غيّرت النّار ولو من ثور أقط » : الثّور : القطعة من الأقط ، وجمعه : أثوار . [ إلى أن قال : ]
وأمّا حديث عبد اللّه بن عمر حين ذكر مواقيت الصّلاة ، فقال : « صلاة العشاء إذا سقط ثور الشّفق » فليس من هذا ، ولكنّه انتشار الشّفق وثورانه ، يقال منه :
قد ثار يثور ثورا وثورانا ، إذا انتشر في الأفق ، فإذا غاب ذلك حلّت صلاة العشاء . ( 1 : 276 )
ابن السّكّيت : يقال : ثورة من رجال وثورة من مال ، للكثير . ( الأزهريّ 15 : 113 )
شمر : في حديث : « من أراد العلم فليثوّر القرآن »
تثوير القرآن : قراءته ومفاتشة العلماء به ، في تفسيره ومعانيه . ( الأزهريّ 15 : 111 )
المبرّد : إنّما قالوا : « ثيرة » ليفرّقوا بينه وبين ثورة الأقط ، وبنوه على « فعلة » ثمّ حرّكوه .
( الجوهريّ 2 : 606 )
ابن دريد : والثّور : ذكر البقر الوحشيّة والأهليّة .
والثّور : ثور الحصبة ، ثارت الحصبة تثور ثورا وثورانا وثار الجراد ثورانا وثورا ، وثار الماء ثورا ، وثار الغبار وغير كذلك .
وجمع الثّور من البقر : ثيران وثيرة وأثوار . وقالوا :
ثيرة وهو الكلام الأعلى . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّور : القطعة العظيمة من الأقط ، والجمع : أثوار وثورة ، ولا أدري ما صحّته إلّا أنّهم قالوا : جاءنا بثورة ضخام ، أي قطع عظيمة من الأقط .
والثّور : الطّحلب ، فيقال : يضرب الطّحلب حتّى ينكشف الماء فتشرب البقر .
وثور : جبل معروف يسمّى ثور أطحل ، قريب من مكّة .
وبنو ثور . بطن من الرّباب منهم سفيان الثّوريّ .
ويقال : مررت بالأرنب فاستثرتها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : أثار الثّور التّراب ، إذا بحثه بقوائمه . ( 2 : 42 )
الأزهريّ : ويقال : مررت بثيرة : لجماعة الثّور .
ويقال : هذه ثيرة مثيرة ، أي تثير الأرض .
أرض مثارة : إذا أثيرت بالسّنّ ، وهي الحديدة الّتي تحرث بها الأرض .
وكلّ ما ظهر ، فقد : ثار يثور ثورا وثورانا .
ويقال : ثوّر فلان عليهم شرّا ، أي هيّجه .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 734
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٣٤