وقال الطّائيّ : الثّنيا من الجزور : الرّأس والقلب ، إلّا أن تزداد .
المثناة : طرف الزّمام في الخشاش . ( 1 : 105 )
هؤلاء رجال ثنية ، وهم : الأخسّاء ، وهو ثنية ، إذا كان خسيس أهل بيته . ( 1 : 106 )
الثّنيا : الرّأس والإهاب والأكارع . ( 1 : 108 )
قال الأكوعيّ : المثناة : عروة الزّمام الّتي تكون في البرة . ( 1 : 109 )
يقال : أحاد وثناء وثلاث ورباع وخماس ، وكذلك إلى العشرة . ( ابن السّكّيت : 590 )
مثنى الأيادي : أن يأخذ القسم مرّة بعد مرّة .
( الأزهريّ 15 : 137 )
الثّنايا : هي العقاب . ( الأزهريّ 15 : 140 )
مبناه ومبناه ، للنّطع . ومثناة ومثناة ، للحبل .
ابن السّكّيت ( إصلاح المنطق : 120 )
أبو عبيدة : مثنى الأيادي : هي الأنصباء الّتي كانت تفصل من جزور الميسر ، فكان الرّجل الجواد يشريها فيطعمها الأبرام . ( الأزهريّ 15 : 137 )
أبو زيد : يقال : عقلت البعير بثنايين ، إذا عقلت يديه بطرفي حبل . وعقلته بثنيين ، إذا عقلت يدا واحدة بعقدتين . ( الأزهريّ 15 : 135 )
الأصمعيّ : ويقال : ناقة ثني ، إذا ولدت بطنين ، وثنيها : ما في بطنها . ( الأضداد : 46 )
ناقة ثني ، إذا ولدت بطنا واحدا ، ويقال فيه أيضا :
إذا ولدت بطنين . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ولدهما الثّاني : ثنيها .
الثّني من الجبل والوادي : منقطعة . ومثنى الأيادي :
أن يعيد معروفه مرّتين أو ثلاثا . ( الأزهريّ 15 : 137 )
الثّنيّة في الجبل : علوّ فيه ، والجمع : الثّنايا .
( المدينيّ 1 : 277 )
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا ثنى في الصّدقة » : هو مقصور بكسر الثّاء ، يعني لا تؤخذ في السّنة مرّتين .
( أبو عبيد 1 : 67 )
اللّحيانيّ : التّثنيّة : أن يفوز قدح رجل منهم فينجو ويغنم ، فيطلب إليهم أن يعيدوه على خطار .
( ابن سيده 10 : 197 )
ومضى ثني من اللّيل أي وقت . ( ابن سيده 10 : 198 )
أبو عبيد : إذا دخل الإبل في السّنة الخامسة ، فهو حينئذ : جذع ، والأنثى : جذعة ، وهي الّتي تؤخذ في الصّدقة إذا جاوزت الإبل سنتين ، ثمّ ليس شيء في الصّدقة سنّ من الأسنان من الإبل فوق الجذعة ، فلا يزال كذلك حتّى تمضي الخامسة ، فإذا مضت الخامسة ودخلت السّنة السّادسة وألقى ثنيّته فهو حينئذ : ثنيّ والأنثى :
ثنيّة ، وهو أدنى ما يجوز زمن أسنان الإبل في النّحر .
( 1 : 409 )
عمرو بن قيس السّكونيّ قال : سمعت عبد اللّه بن عمرو يقول : « من أشراط السّاعة أن توضع الأخيار وترفع الأشرار ، وأن تقرأ المثناة على رؤوس النّاس لا تغيّر » .
قيل : وما المثناة ؟ قال : ما استكتب من غير كتاب اللّه عزّ وجلّ .
فسألت رجلا من أهل العلم بالكتب الأول قد
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 611
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦١١