تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
وقال الطّائيّ : الثّنيا من الجزور : الرّأس والقلب ، إلّا أن تزداد . المثناة : طرف الزّمام في الخشاش . ( 1 : 105 ) هؤلاء رجال ثنية ، وهم : الأخسّاء ، وهو ثنية ، إذا كان خسيس أهل بيته . ( 1 : 106 ) الثّنيا : الرّأس والإهاب والأكارع . ( 1 : 108 ) قال الأكوعيّ : المثناة : عروة الزّمام الّتي تكون في البرة . ( 1 : 109 ) يقال : أحاد وثناء وثلاث ورباع وخماس ، وكذلك إلى العشرة . ( ابن السّكّيت : 590 ) مثنى الأيادي : أن يأخذ القسم مرّة بعد مرّة . ( الأزهريّ 15 : 137 ) الثّنايا : هي العقاب . ( الأزهريّ 15 : 140 ) مبناه ومبناه ، للنّطع . ومثناة ومثناة ، للحبل . ابن السّكّيت ( إصلاح المنطق : 120 ) أبو عبيدة : مثنى الأيادي : هي الأنصباء الّتي كانت تفصل من جزور الميسر ، فكان الرّجل الجواد يشريها فيطعمها الأبرام . ( الأزهريّ 15 : 137 ) أبو زيد : يقال : عقلت البعير بثنايين ، إذا عقلت يديه بطرفي حبل . وعقلته بثنيين ، إذا عقلت يدا واحدة بعقدتين . ( الأزهريّ 15 : 135 ) الأصمعيّ : ويقال : ناقة ثني ، إذا ولدت بطنين ، وثنيها : ما في بطنها . ( الأضداد : 46 ) ناقة ثني ، إذا ولدت بطنا واحدا ، ويقال فيه أيضا : إذا ولدت بطنين . [ ثمّ استشهد بشعر ] ولدهما الثّاني : ثنيها . الثّني من الجبل والوادي : منقطعة . ومثنى الأيادي : أن يعيد معروفه مرّتين أو ثلاثا . ( الأزهريّ 15 : 137 ) الثّنيّة في الجبل : علوّ فيه ، والجمع : الثّنايا . ( المدينيّ 1 : 277 ) في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا ثنى في الصّدقة » : هو مقصور بكسر الثّاء ، يعني لا تؤخذ في السّنة مرّتين . ( أبو عبيد 1 : 67 ) اللّحيانيّ : التّثنيّة : أن يفوز قدح رجل منهم فينجو ويغنم ، فيطلب إليهم أن يعيدوه على خطار . ( ابن سيده 10 : 197 ) ومضى ثني من اللّيل أي وقت . ( ابن سيده 10 : 198 ) أبو عبيد : إذا دخل الإبل في السّنة الخامسة ، فهو حينئذ : جذع ، والأنثى : جذعة ، وهي الّتي تؤخذ في الصّدقة إذا جاوزت الإبل سنتين ، ثمّ ليس شيء في الصّدقة سنّ من الأسنان من الإبل فوق الجذعة ، فلا يزال كذلك حتّى تمضي الخامسة ، فإذا مضت الخامسة ودخلت السّنة السّادسة وألقى ثنيّته فهو حينئذ : ثنيّ والأنثى : ثنيّة ، وهو أدنى ما يجوز زمن أسنان الإبل في النّحر . ( 1 : 409 ) عمرو بن قيس السّكونيّ قال : سمعت عبد اللّه بن عمرو يقول : « من أشراط السّاعة أن توضع الأخيار وترفع الأشرار ، وأن تقرأ المثناة على رؤوس النّاس لا تغيّر » . قيل : وما المثناة ؟ قال : ما استكتب من غير كتاب اللّه عزّ وجلّ . فسألت رجلا من أهل العلم بالكتب الأول قد