والثّنيّة : أحبّ الأولاد إلى الأمّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّنيّ من غير النّاس : ما سقطت ثنيّتاه الرّاضعتان ، ونبتت له ثنيّتان أخريان ، فيقال : قد أثنى . والظّبي لا يزداد على الإثناء ، ولا يسدّس إلّا البعير .
وجاءوا مثنى ، لا يصرف ، وثنى ثنى أيضا .
والمثنّى : الثّاني من أوتار العود .
والمثاني : آيات فاتحة الكتاب ، وفي حديث آخر :
المثاني : سور أوّلها البقرة ، وآخرها براءة . وفي ثالث :
المثاني : القرآن كلّه ، لأنّ القصص والأنباء تثنّى فيه .
والثّني : ضمّ واحد إلى واحد ، والثّني : الاسم ، يقال :
ثني هذا الثّوب .
والثّني : بعد البكر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والثّناء : تعمّدك لشيء تثني عليه بحسن أو قبيح .
والثّناء : ثني عقال البعير ونحوه ، إذا عقلته بحبل مثنيّ ، وكلّ واحد من ثنييه فهو ثناء .
وعقلت البعير بثنايين ، يظهرون الياء بعد الألف ، وهي المدّة الّتي كانت فيها ، ولو مدّ مدّا لكان صوابا ، كقولك : كساء وكساوان وكساءان ، وسماء وسماوان وسماءان .
والثّنى من الرّجال ، مقصور : الّذي بعد السّيّد ، وهو الثّنيان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 8 : 242 )
« حديث عمرو بن دينار ، قال : رأيت ابن عمر ينحر بدنته وهي باركة مثنيّة بثنايين »
قال سيبويه : سألت الخليل عن « الثّنايين » فقال :
هو بمنزلة النّهاية ، لأنّ الزّيادة في آخره لا تفارقه فأشبهت الهاء ، ومن ثمّ قالوا : مذروان ، فجاءوا به على الأصل ، لأنّ الزّيادة فيه لا تفارقه .
وسألت الخليل رحمه اللّه ، عن قولهم : عقلته بثنايين وهنايين لم لم يهمزوا ؟ فقال : تركوا ذلك حيث لم يفرد الواحد . ( ابن منظور 14 : 121 )
اللّيث : إذا أراد الرّجل وجها فصرفته عن وجهه ، قلت : ثنيته ثنيا .
ويقال : فلان لا يثنى عن قرنه ، ولا عن وجهه .
وإذا فعل الرّجل أمرا ثمّ ضمّ إليه أمرا آخر ، قيل :
ثنّى بالأمر الثّاني يثنّي تثنية . ( الأزهريّ 15 : 141 )
ويقال للرّجل إذا نزل من دابّته : ثنى وركه فنزل .
ويقال للرّجل الّذي يبدأ بذكره في مسعاة أو محمدة أو علم : فلان به تثنى الخناصر ، أي تحنى في أوّل من يعدّ ويذكر .
ويقال في التّأنيث : اثنتان ، ولا تفردان .
( الأزهريّ 15 : 142 )
سيبويه : حكى عن بعض العرب : « اليوم الثّني » ، أمّا قولهم : « الاثنان » فإنّما هو اسم اليوم ، وإنّما أوقعته العرب على قولك : « اليوم يومان » و « اليوم خمسة عشر من الشّهر » ، ولا يثنّى . والّذين قالوا : « أثناء » جاءوا به على الإثن ، وإن لم يتكلّم به ، وهو بمنزلة الثّلاثاء والأربعاء ، يعني أنّه صار اسما غالبا .
( ابن سيده 10 : 196 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : قال الأكوعيّ : امرأة ثني ، إذا ولدت اثنين ، وثنيها : ولدها الثّاني ، ولم يقل فوق ذلك : ثلث ولا ربع .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 610
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦١٠