تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
والثّنيّة : أحبّ الأولاد إلى الأمّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] والثّنيّ من غير النّاس : ما سقطت ثنيّتاه الرّاضعتان ، ونبتت له ثنيّتان أخريان ، فيقال : قد أثنى . والظّبي لا يزداد على الإثناء ، ولا يسدّس إلّا البعير . وجاءوا مثنى ، لا يصرف ، وثنى ثنى أيضا . والمثنّى : الثّاني من أوتار العود . والمثاني : آيات فاتحة الكتاب ، وفي حديث آخر : المثاني : سور أوّلها البقرة ، وآخرها براءة . وفي ثالث : المثاني : القرآن كلّه ، لأنّ القصص والأنباء تثنّى فيه . والثّني : ضمّ واحد إلى واحد ، والثّني : الاسم ، يقال : ثني هذا الثّوب . والثّني : بعد البكر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والثّناء : تعمّدك لشيء تثني عليه بحسن أو قبيح . والثّناء : ثني عقال البعير ونحوه ، إذا عقلته بحبل مثنيّ ، وكلّ واحد من ثنييه فهو ثناء . وعقلت البعير بثنايين ، يظهرون الياء بعد الألف ، وهي المدّة الّتي كانت فيها ، ولو مدّ مدّا لكان صوابا ، كقولك : كساء وكساوان وكساءان ، وسماء وسماوان وسماءان . والثّنى من الرّجال ، مقصور : الّذي بعد السّيّد ، وهو الثّنيان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 8 : 242 ) « حديث عمرو بن دينار ، قال : رأيت ابن عمر ينحر بدنته وهي باركة مثنيّة بثنايين » قال سيبويه : سألت الخليل عن « الثّنايين » فقال : هو بمنزلة النّهاية ، لأنّ الزّيادة في آخره لا تفارقه فأشبهت الهاء ، ومن ثمّ قالوا : مذروان ، فجاءوا به على الأصل ، لأنّ الزّيادة فيه لا تفارقه . وسألت الخليل رحمه اللّه ، عن قولهم : عقلته بثنايين وهنايين لم لم يهمزوا ؟ فقال : تركوا ذلك حيث لم يفرد الواحد . ( ابن منظور 14 : 121 ) اللّيث : إذا أراد الرّجل وجها فصرفته عن وجهه ، قلت : ثنيته ثنيا . ويقال : فلان لا يثنى عن قرنه ، ولا عن وجهه . وإذا فعل الرّجل أمرا ثمّ ضمّ إليه أمرا آخر ، قيل : ثنّى بالأمر الثّاني يثنّي تثنية . ( الأزهريّ 15 : 141 ) ويقال للرّجل إذا نزل من دابّته : ثنى وركه فنزل . ويقال للرّجل الّذي يبدأ بذكره في مسعاة أو محمدة أو علم : فلان به تثنى الخناصر ، أي تحنى في أوّل من يعدّ ويذكر . ويقال في التّأنيث : اثنتان ، ولا تفردان . ( الأزهريّ 15 : 142 ) سيبويه : حكى عن بعض العرب : « اليوم الثّني » ، أمّا قولهم : « الاثنان » فإنّما هو اسم اليوم ، وإنّما أوقعته العرب على قولك : « اليوم يومان » و « اليوم خمسة عشر من الشّهر » ، ولا يثنّى . والّذين قالوا : « أثناء » جاءوا به على الإثن ، وإن لم يتكلّم به ، وهو بمنزلة الثّلاثاء والأربعاء ، يعني أنّه صار اسما غالبا . ( ابن سيده 10 : 196 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : قال الأكوعيّ : امرأة ثني ، إذا ولدت اثنين ، وثنيها : ولدها الثّاني ، ولم يقل فوق ذلك : ثلث ولا ربع .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 610 | مجمع البحوث الاسلامية