تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
استشهد بشعر ] يقال : أصبح فلان مثمودا ، إذا ألحّ عليه في السّؤال حتّى فني ما عنده ، وكذلك إذا ثمدته النّساء فلم يبق في صلبه ماء . ( الأزهريّ 14 : 91 ) الأزهريّ : ثمود : حيّ من العرب الأول ، يقال : إنّهم من بقيّة عاد ، بعث اللّه إليهم صالحا وهو نبيّ عربيّ . واختلف القرّاء في إجرائه في كتاب اللّه ، فمنهم من صرفه ، ومنهم من لم يصرفه : فمن صرفه ذهب به إلى الحيّ ، لأنّه اسم عربيّ مذكّر ، سمّي بمذكّر ، ومن لم يصرفه ذهب به إلى القبيلة وهي مؤنّثة . ( 14 : 92 ) نحوه المدينيّ . ( 1 : 272 ) الصّاحب : الثّمد : القليل من الماء ، يبقى في الأرض الجلد ، وكذلك الثّامد . وقيل : مكان غليظ يحفرون فيه ركايا وقدّامها حبس لا يجاوزه الماء . والإثماد : استخراج الماء القليل . والمثمئدّ : السّمين ، اثمأدّ الغلام ، وثمد ولد الأسد يثمد ثمودا : سمن وتحرّك . وثمدت أثمد : أعطيت ، واستثمدني فلان : طلب معروفي . والثّمد : الإلحاف في المسألة . وثمدته النّساء : استخرجن ماء صلبه . وثمدت النّاقة : حلبت كلّ ما في ضرعها . ورجل مثمود : أفنى ما عنده بالسّؤال . ( 9 : 284 ) الجوهريّ : [ نحو ما تقدّم عن بعض اللّغويّين وأضاف : ] واتّمد الرّجل واثّمد بالإدغام ، أي ورد الثّمد . وروضة الثّمد : موضع . والثّامد : من البهم حين قرم ، أي أكل . ( 2 : 451 ) ابن فارس : الثّاء والميم والدّال أصل واحد ، وهو القليل من الشّيء ، فالثّمد : الماء القليل لا مادّة له . [ إلى أن قال : ] والثّامد : من البهم حين قرم ، لأنّ الّذي يأخذه يسير . وممّا شذّ عن الباب « الإثمد » وهو معروف ، وكان بعض اللّغة يقول : هو من الباب ، لأنّ الّذي يستعمل منه يسير . وهذا ما لا يوقف على وجهه . ( 1 : 388 ) الهرويّ : في حديث طهفة : « وافجر لهم الثّمد » الثّمد : الماء القليل . ( 1 : 259 ) مثله ابن الأثير . ( 1 : 221 ) ابن سيده : الثّمد والثّمد : الماء القليل الّذي لا مادّة له ، وقيل : هو القليل يبقى في الجلد ، وقيل : هو الّذي يظهر في الشّتاء ويذهب في الصّيف . والثّماد كالثّمد ، وقيل : الثّماد : الحفر يكون فيها الماء القليل ، ولذلك قال أبو عبيد : سجرت الثّماد ، إذا ملئت من المطر ، غير أنّه لم يفسّرها . وثمده يثمده ثمدا ، واثّمده ، واستثمده : نبث عنه التّراب ليخرج . ( 9 : 297 ) الزّمخشريّ : لو كنتم ماء لكنتم ثمدا ، أي قليلا . وثمد الماء يثمد فهو ثامد . وأثمد العين : كحّلها بالإثمد . ومن المجاز : أصبح فلان مثمودا : فني ماء صلبه ، والنّساء ثمدنه .