ورجل مثمود : كثر عليه السّؤال حتّى أنفدوا ما عنده ، وأصبح النّاس يثمدونه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد استثمدني فلان فثمدته ، أي استعطاني فأعطيته . وثمدت النّاقة بالحلب : اشتففتها .
( أساس البلاغة : 47 )
الفيّوميّ : الإثمد بكسر الهمزة والميم : الكحل الأسود ، ويقال : إنّه معرّب . قال ابن البيطار في « المنهاج » هو الكحل الأصفهانيّ ، ويؤيّده قول بعضهم ، ومعادنه بالمشرق . ( 84 )
الفيروزاباديّ : الثّمد ويحرّك وككتاب : الماء القليل لا مادّة له ، أو ما يبقى في الجلد ، أو ما يظهر في الشّتاء ويذهب في الصّيف .
وثمده وأثمده واستثمده : اتّخذه ثمدا ، واثتمد واثّمد على « افتعل » : ورده .
والمثمود : ماء نفد من الزّحام عليه إلّا أقلّه ، ورجل سئل فأفنى ما عنده عطاء ، ومن ثمدته النّساء ، أي نزفن ماءه .
والإثمد بالكسر : حجر للكحل .
وكأحمد : موضع ويضمّ الميم .
وثمد واثماد : سمن .
واستثمده : طلب معروفه .
وثمود : قبيلة ، ويصرف وتضمّ الثّاء ، وقرىء به أيضا .
( 1 : 290 )
الطّريحيّ : [ نحو ما تقدّم عن الأزهريّ وأضاف : ]
وفي الحديث : « من لم يأخذ العلم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمصّون الثّماد ويدعون النّهر العظيم » الثّماد : هو الماء القليل الّذي لا مادّة له ، والكلام استعارة . ( 3 : 20 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : ثمود : قوم من أقدم الأقوام بعد قوم عاد ، وتعرف بعاد الثّانية ، وكانت مساكنهم الّتي ينحتونها من الجبال في موضع يسمّى ب « الحجر » بين الحجاز والشّام إلى وادي القرى ، في الطّريق الموصل بين المدينة وتبوك ، وهم قوم صالح عليه السّلام .
( 1 : 97 )
هي [ ثمود ] قبيلة مشهورة باسم جدّهم ثمود أخي جديس ، وهما من أبناء عابر بن إرم بن سام بن نوح ، وكانوا عربا من العاربة ، يسكنون الحجر بين الحجاز وتبوك . ( 2 : 14 )
المصطفويّ : إنّ كلمة « ثمود » كانت في الأصل اسما لواحد من أحفاد نوح ، وهو ابن كاثر بن إرم بن سام بن نوح ، وقد تقدّم في « إرم » ما يتعلّق بها ، ثمّ إنّ لفظ « ثمود » لا يبعد أن يكون على وزان « ذلول » صفة مشبّهة ، سمّي به الرّجل لهزالة في جسمه ، وهو في مقابل كاثر اسم أبيه .
وتسمية القوم باسم جدّهم متداول في العرب ، كما في أكثر القبائل ، واستفيد من الكلمات المنقولة أنّ لسانهم كان عربيّا ، وأنّ محلّهم كانت بقرب من تبوك ، في الجانب الشّمال الغربيّ من المدينة . ( 2 : 27 )
النّصوص التّفسيريّة
1 -
وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ . . .
الأعراف : 73
ابن إسحاق : لمّا أهلك اللّه عادا وتقضّى أمرها