تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١

ث م ود ثمود لفظ واحد ، 26 مرّة : 24 مكّيّة ، 2 مدنيّتان في 21 سورة : 19 مكّيّة ، 2 مدنيّتان

النّصوص اللّغويّة

الخليل : الثّمد : الماء القليل يبقى في الأرض الجلد ، ويقال : الثّمد : الماء القليل يظهر في الشّتاء ويذهب في الصّيف . والإثمد : حجر الكحل . ( 8 : 20 ) سيبويه : يكون [ ثمود ] اسما للقبيلة والحيّ ، وكونه لهما سواء . ( ابن منظور 3 : 105 ) الأصمعيّ : [ ثمدا ] هو ماء المطر يبقى محقونا تحت رمل ، فإذا كشف عنه أدّته الأرض . وتركناهم يمصّون الثّماد . ( أساس البلاغة : 47 ) أبو عبيد : والمثمود : الّذي قد ثمده النّاس ، أي قد ذهبوا به فلم يبق إلّا القليل . ( 1 : 70 ) ابن الأعرابيّ : الثّمد : يجتمع فيه ماء السّماء ، فيشرب به النّاس شهرين من الصّيف ، فإذا دخل أوّل القيظ انقطع فهو ثمد ، وجمعه : ثماد . ( الأزهريّ 14 : 91 ) ابن السّكّيت : وثمده يثمده ثمدا وثمودا ، إذا ألحّ عليه وأخرج ما عنده ، وأحفى عليه وألحف . ( 674 ) ورجل مثمود : يكثر غشيان النّساء ( إصلاح المنطق : 372 ) ابن دريد : والثّمد : الماء القليل الّذي لا مادّة له ، ويقال : ثمدت فلانا النّساء ، إذا أكثر الجماع حتّى ينقطع ماؤه ، وفلان مثمود ، إذا كثر السّؤال عليه حتّى ينفد ما عنده . ( 2 : 38 ) أبو مالك : الثّمد : أن تعمد إلى موضع يلزم ماء السّماء ، تجعله صنعا ، وهو المكان يجتمع فيه الماء ، وله مسايل من الماء ، وتحفر فيه من نواحيه ركايا فتملؤها من ذلك الماء ، فيشرب النّاس الماء الظّاهر حتّى يجفّ إذا أصابه بوارح القيظ ، وتبقى تلك الرّكايا ، فهي الثّماد . [ ثمّ