بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
المائدة : 44
13 -
اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
التّوبة : 9
14 -
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
البقرة : 174
15 -
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
آل عمران : 77
16 -
وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
النّحل : 95
17 -
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ
آل عمران : 187
18 -
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ
البقرة : 79
19 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ
المائدة : 106
يلاحظ أوّلا : أنّه قد جاءت في المحور الأوّل - أي العدد - خمس كلمات :
الأولى : « ثامن » في ( 1 )
وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ،
وهي جزء من قصّة أصحاب الكهف ، قال الطّباطبائيّ ( 13 :
267 ) : « والآية من معارك آراء المفسّرين ، ولهم في مفرداتها ، وفي ضمائر الجمع الّتي فيها وفي جملها ، اختلاف عجيب ، والاحتمالات الّتي أبدوها في معاني مفرداتها ، ومراجع ضمائرها ، وأحوال جملها ، إذا ضربت بعضها في بعض بلغت الألوف . . . » .
وفيها بحوث :
الأوّل : أنّ لفظ « ثامن » منفرد في الآية ، وجاء في غيرها بألفاظ أخرى ، كما أنّ القصّة فريدة في القرآن في نوعها ، فلم تتكرّر كما تكرّرت جملة من القصص ، ولا سيّما قصص الأنبياء والأمم ، فشابه هذا اللّفظ القصّة عددا .
الثّاني : قال الطّباطبائيّ أيضا : « ومن لطيف صنع الآية في عدّ الأقوال نظمها العدد من ثلاثة إلى ثمانية نظما متواليا ، ففيها ثلاثة رابعها ، خمسة سادسها ، سبعة وثامنها » . ولقد اكتشفنا نحن من لطائفها أشياء أخرى :
1 - أنّ كلّ جملة لمبتدأ محذوف ، أي هم ثلاثة ، هم أربعة ، هم سبعة ، فلو ذكر المبتدأ ثلاث مرّات أو مرّة واحدة ، لأخلّ بالنّظم في الحالتين ، فحذف رأسا لوضوحه .
2 - أنّه روعي التّذكير والتّأنيث فيها بدقّة بالغة ، كما هو المعتاد من الثّلاثة إلى العشرة معكوسة ، وفي العدد