تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
وثمثموا بنا ساعة ومثمثوا ، أي تلبّثوا وروّحوا . ( 10 : 133 ) الجوهريّ : ثممت الشّيء : جمعته ، يقال : هو يثمّه ويقمّه ، أي يكنسه ، ويجمع الجيّد والرّديء . وقال أعرابيّ : جعجع بي الدّهر عن ثمّه ورمّه ، أي عن قليله وكثيره . ( 5 : 1881 ) ابن فارس : ثمّ : الثّاء والميم أصل واحد ، هو اجتماع في لين ، يقال : ثممت الشّيء ثمّا ، إذا جمعته . وأكثر ما يستعمل في الحشيش . [ إلى أن قال : ] وثمّت الشّاة النّبت بفيها : قلعته ، ومنه الحديث : « كنّا أهل ثمّه ورمّه » أي كنّا نثمّه ثمّا ، أي نجمعه جمعا . ( 1 : 369 ) ابن سيده : [ نقل بعض أقوال اللّغويّين وأضاف : ] وثمّ الشّيء يثمّه ، وثمّمه : وطئه . والاسم : الثّمّ ، وكذلك ثمّ الوطأة . وثمّم الكسر : لغة في تمّم . ويقال : « لك ذلك على الثّمّة » يضرب مثلا في النّجاح . وما يملك ثمّا ولارمّا ، أي قليلا ولا كثيرا . لا يستعمل إلّا في النّفي . والثّمام : شجر ، واحدته : ثمامة وثمّة ، عن كراع ، ولا أدري كيف ذلك ، وبه فسّر قولهم : « هو لك على رأس الثّمّة » وبها سمّي الرّجل . والثّمام : ما يبس من الأغصان الّتي توضع تحت النّضد . وبيت مثموم : مغطّى بالثّمام ، وكذلك الوطب . وثمّة أيضا : بمعنى ثمّ . وثمّ ، وثمّت ، وثمّت ، كلّها حرف نسق . والفاء في كلّ ذلك بدل من الثّاء ، لكثرة الاستعمال . ( 10 : 135 ) الزّمخشريّ : « كنّا أهل ثمّه ورمّه » أي أهل إصلاح شأنه والاهتمام بأمره . ثمّ الشّيء يثمّه ورمّه يرمّه ، إذا جمعه وأصلحه . وفلان لا يملك ثمّا ولارمّا . وفلان مثمّ مقمّ ، إذا كان يكتب كلّ شيء . ومن المجاز : هو لك على طرف الثّمام ، وعلى ظهر العسّ ، إذا كان هيّن المتناول . وتكلّم فما تثمثم ولا تلعثم ، أي ما توقّف . ( أساس البلاغة : 48 ) عروة رضي اللّه عنه ، ذكر أحيحة بن الجلاح ، وقول أخواله فيه : « كنّا أهل ثمّه ورمّه حتّى استوى على عممه » وقيل : الصّواب الفتح في ثمّه ورمّه . الثّمّ : الجمع ، والرّمّ : المرمّة ، وأمّا الثّمّ والرّمّ فلا يخلوان من أن يكونا مصدرين كالحكم والشّكر والكفر ، أو بمعنى المفعول كالذّخر والعرف والخبر . والمعنى : كنّا أهل تربيته والمتولّين لجمع أمره وإصلاح شأنه ، أو ما كان يرتفع من أمره مجموعا مصلحا ، فإنّا كنّا المحصّلين له على تلك الصّفة . ( الفائق 1 : 175 ) الفيّوميّ : ثمّ : حرف عطف وهي في المفردات للتّرتيب بمهلة . وقال الأخفش : هي بمعنى « الواو » لأنّها استعملت فيما لا ترتيب فيه ، نحو : واللّه ثمّ واللّه لأفعلنّ ، تقول :