وثمثموا بنا ساعة ومثمثوا ، أي تلبّثوا وروّحوا .
( 10 : 133 )
الجوهريّ : ثممت الشّيء : جمعته ، يقال : هو يثمّه ويقمّه ، أي يكنسه ، ويجمع الجيّد والرّديء .
وقال أعرابيّ : جعجع بي الدّهر عن ثمّه ورمّه ، أي عن قليله وكثيره . ( 5 : 1881 )
ابن فارس : ثمّ : الثّاء والميم أصل واحد ، هو اجتماع في لين ، يقال : ثممت الشّيء ثمّا ، إذا جمعته . وأكثر ما يستعمل في الحشيش . [ إلى أن قال : ]
وثمّت الشّاة النّبت بفيها : قلعته ، ومنه الحديث : « كنّا أهل ثمّه ورمّه » أي كنّا نثمّه ثمّا ، أي نجمعه جمعا .
( 1 : 369 )
ابن سيده : [ نقل بعض أقوال اللّغويّين وأضاف : ]
وثمّ الشّيء يثمّه ، وثمّمه : وطئه . والاسم : الثّمّ ، وكذلك ثمّ الوطأة .
وثمّم الكسر : لغة في تمّم .
ويقال : « لك ذلك على الثّمّة » يضرب مثلا في النّجاح .
وما يملك ثمّا ولارمّا ، أي قليلا ولا كثيرا . لا يستعمل إلّا في النّفي .
والثّمام : شجر ، واحدته : ثمامة وثمّة ، عن كراع ، ولا أدري كيف ذلك ، وبه فسّر قولهم : « هو لك على رأس الثّمّة » وبها سمّي الرّجل .
والثّمام : ما يبس من الأغصان الّتي توضع تحت النّضد .
وبيت مثموم : مغطّى بالثّمام ، وكذلك الوطب .
وثمّة أيضا : بمعنى ثمّ .
وثمّ ، وثمّت ، وثمّت ، كلّها حرف نسق . والفاء في كلّ ذلك بدل من الثّاء ، لكثرة الاستعمال . ( 10 : 135 )
الزّمخشريّ : « كنّا أهل ثمّه ورمّه » أي أهل إصلاح شأنه والاهتمام بأمره .
ثمّ الشّيء يثمّه ورمّه يرمّه ، إذا جمعه وأصلحه .
وفلان لا يملك ثمّا ولارمّا .
وفلان مثمّ مقمّ ، إذا كان يكتب كلّ شيء .
ومن المجاز : هو لك على طرف الثّمام ، وعلى ظهر العسّ ، إذا كان هيّن المتناول .
وتكلّم فما تثمثم ولا تلعثم ، أي ما توقّف .
( أساس البلاغة : 48 )
عروة رضي اللّه عنه ، ذكر أحيحة بن الجلاح ، وقول أخواله فيه : « كنّا أهل ثمّه ورمّه حتّى استوى على عممه » وقيل : الصّواب الفتح في ثمّه ورمّه .
الثّمّ : الجمع ، والرّمّ : المرمّة ، وأمّا الثّمّ والرّمّ فلا يخلوان من أن يكونا مصدرين كالحكم والشّكر والكفر ، أو بمعنى المفعول كالذّخر والعرف والخبر .
والمعنى : كنّا أهل تربيته والمتولّين لجمع أمره وإصلاح شأنه ، أو ما كان يرتفع من أمره مجموعا مصلحا ، فإنّا كنّا المحصّلين له على تلك الصّفة .
( الفائق 1 : 175 )
الفيّوميّ : ثمّ : حرف عطف وهي في المفردات للتّرتيب بمهلة .
وقال الأخفش : هي بمعنى « الواو » لأنّها استعملت فيما لا ترتيب فيه ، نحو : واللّه ثمّ واللّه لأفعلنّ ، تقول :
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 565
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٦٥