أبو عبيد : في حديث عروة حين ذكر أحيحة بن الجلاح وقول أخواله فيه : « كنّا أهل ثمّه ورمّه حتّى استوى على عممه « 1 » » .
هكذا يحدّثونه : أهل ثمّه ورمّه ، بالضّمّ ، ووجهه عندي ثمّه ورمّه ، بالفتح .
والثّمّ : إصلاح الشّيء وإحكامه ، يقال منه : ثممت أثمّ ثمّا . ( 2 : 407 )
ابن الأعرابيّ : ثمّ إذا حشي ، وثمّ إذا أصلح .
( الأزهريّ 15 : 69 )
ابن السّكّيت : وثمّ الطّعام ثمّا ، إذا أكل جيّده ورديئه ، وقد ثمّ ما على الخوان . ( 650 )
وانثمّ جسم فلان ، أي ذاب ، مثل انهمّ .
قولهم : « ماله ثمّ ولارمّ ، وما يملك ثمّا ولارمّا » فالثّمّ : قماش أساقيهم وآنيتهم ، والرّمّ : مرمّة البيت .
( الجوهريّ 5 : 1881 )
ابن دريد : ثممت الشّيء : أثمّه ثمّة وثمّا ، إذا جمعته . وأكثر ما يستعمل في الحشيش .
والثّمّة : القبضة بالأصابع من الحشيش . وثممت يدي بالأرض أو بالحشيش ، إذا مسحتها به . ووطب مثموم ، إذا غطّي بالثّمام . ( 1 : 47 )
الأزهريّ : سمعت العرب تقول : ثممت السّقاء ، إذا فرشت له الثّمام ، وجعلته فوقه لئلّا تصيبه الشّمس فيتقطّع لبنه .
والثّمام : نبت معروف ولا تجهده النّعم إلّا في الجدوبة . وهو الثّمّة أيضا ، وربّما خفّف ، فقيل : الثّمة .
والثّمة : الثّمام . ( 15 : 69 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
وثمّ الشّيء : حشي .
وثمّمت الوطب تثميما ، إذا جعلت تحته ثمّة .
والثّمّة : الوضم .
وثممت السّقاء : غطّيته بالثّمام . واليثموم : الثّمام .
ويقولون : « هو لك على طرف الثّمام » أي هو لك :
ممكن لك ، وقيل : ظاهر واضح . و « هو على الثّمّة » مثله .
والثّمّ : إصلاح الشّيء وإحكامه ، ثممته أثمّه ، أي رممته ، وهو معمّ لهم مثمّ ، ومنه الحديث : « كنّا أهل ثمّه ورمّه » .
وانثمّ الشّيخ انثماما ، إذا كبر وتولّى ، والثّمّة : الشّيخ البالي .
والثّمثمة : التّعتعة والتّردّد . وثمثم عن الشّيء :
توقّف وتحبّس .
والثّمثمة : أن لا يجاد العمل ، وأن تشنق القربة إلى العمود ليحقن فيها اللّبن .
والقوم في ثمثمة ، أي في قتال وتخليط .
والثّمثام : الّذي إذا أخذ شيئا ثمثمه ، أي قهره وكسره .
والثّموم من الشّاء : الّتي تقلع الشّيء بفيها .
والثّمّ : الأكل الجيّد .
والمثمّة : المكنسة .
وليس له ثمّ ولارمّ : الثّمّ : القماش .
والثّمثم : الكلب السّلوقيّ .
هامش
( 1 ) في الأصل اضطرب في الحركات ، فضبطناها طبقا للصّحاح والمقاييس واللّسان والأساس .