تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
( ابن عطيّة 3 : 171 ) مثله مجاهد . ( النّيسابوريّ 12 : 26 ) مجاهد : التّنّور : الّذي يخبز فيه ، وكان من حجارة ، وكان لحوّاء حتّى صار لنوح . مثله الحسن . ( أبو حيّان 5 : 222 ) نحوه الفرّاء ومقاتل . ( ابن الجوزيّ 4 : 105 ) التّنّور : حيث ينبجس الماء فيه ، أمر نوح أن يركب ومن معه السّفينة . ( الأزهريّ 14 : 269 ) الحسن : إنّه موضع اجتماع الماء في السّفينة . ( القرطبيّ 9 : 34 ) قتادة : كنّا نحدّث أنّه أعلى الأرض وأشرفها ، وكان علما بين نوح وبين ربّه . ( الطّبريّ 12 : 39 ) كان تنّور نوح ، أو أعلى الأرض والمواضع المرتفعة . ( أبو حيّان 5 : 222 ) والتّنّور : ما زاد على وجه الأرض فأشرف منها . ( الماورديّ 2 : 472 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ ،
فأين كان موضعه وكيف كان ؟ فقال : كان التّنّور في بيت عجوز مؤمنة في دبر قبلة ميمنة المسجد . فقلت له : فإنّ ذلك موضع زاوية باب الفيل اليوم ، ثمّ قلت له : وكان بدو خروج الماء من ذلك التّنّور ؟ فقال : نعم ، إنّ اللّه عزّ وجلّ أحبّ أن يري قوم نوح آية ، ثمّ إنّ اللّه تبارك وتعالى أرسل عليهم المطر يفيض فيضا ، وفاض الفرات فيضا ، والعيون كلّهنّ فيضا ؛ فغرّقهم اللّه عزّ وجلّ وأنجى نوحا ومن معه في السّفينة . ( العروسيّ 2 : 355 ) جاءت امرأة نوح إليه ، وهو يعمل السّفينة ، فقالت له : إنّ التّنّور قد خرج منه ماء . فقام إليه مسرعا حتّى جعل الطّبق عليه فختمه بخاتمه ، فقام الماء ، فلمّا فرغ نوح من السّفينة ، جاء إلى خاتمه ففضّه وكشف الطّبق ، ففار الماء . ( العروسيّ 2 : 356 ) مقاتل : فار من أقصى دار نوح بعين وردة من أرض الشّام . ( الماورديّ 2 : 472 ) كان ذلك تنّور آدم ، وإنّما كان بالشّام بموضع يقال له : عين وردة . ( القرطبيّ 9 : 34 ) الفرّاء : هو تنّور الخابز ، إذا فار الماء من أحرّ مكان في دارك فهي آية العذاب ، فأسر بأهلك . ( 2 : 14 ) ابن قتيبة : التّنوير عند الصّلاة . ( ابن الجوزيّ 4 : 105 ) الطّبريّ : [ بعد نقل أقوال المفسّرين قال : ] وأولى هذه الأقوال عندنا بتأويل قوله : ( التّنّور ) قول من قال : هو التّنّور الّذي يخبز فيه ، لأنّ ذلك هو المعروف من كلام العرب ، وكلام اللّه لا يوجّه إلّا إلى الأغلب الأشهر من معانيه عند العرب ، إلّا أن تقوم حجّتهم على شيء منه ، بخلاف ذلك فيسلم لها . ( 12 : 39 ) الزّجّاج : أعلم اللّه جلّ وعزّ : نوحا أنّ وقت إهلاكهم فور التّنّور . وقيل : في التّنّور أقوال : [ وقد مرّ ذكرها ] ( 3 : 51 ) النّقّاش : اسم المستوقد التّنّور ، بكلّ لغة .