وكذلك في العبريّة .
وإذا قلنا إنّ الأصل فيها العبريّة ، فلا يبعد أن يكون هذا اللّفظ مأخوذا من كلمة « تاء » و « نور » ثمّ انقلبت الهمزة نونا وأدغمت .
قع - [ تاء ] - حجيرة ، غرفة [ نور ] - « آراميّة » نار .
فيكون معنى التّنّور : حجيرة النّار ، ثمّ ، استعمل في لغة العرب أيضا . ( 1 : 377 )
النّصوص التّفسيريّة
التّنّور
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ . . .
هود : 40
الإمام عليّ عليه السّلام : هو تنوير الصّبح .
( الطّبريّ 12 : 38 )
إذا طلع الفجر . ( الطّبريّ 12 : 39 )
إنّه طلوع الشّمس . ( ابن الجوزيّ 4 : 105 )
إنّه مسجد بالكوفة من قبل أبواب كندة .
( الماورديّ 2 : 472 )
أي برز النّور وظهر الضّوء ، وتكاثفت حرارة دخول النّهار وتقضّي اللّيل . ( أمالي المرتضى 2 : 170 )
إنّه في مسجد الكوفة ، وقد صلّى فيه سبعون نبيّا .
( النّيسابوريّ 12 : 26 )
المراد بالتّنوير : وجه الأرض . ( النّيسابوريّ 12 : 27 )
مثله عكرمة ( الطّبريّ ( 12 : 38 ) ، وابن عبّاس والزّجّاج ( الطّوسيّ 5 : 556 ) .
أما واللّه ما هو تنّور الخبز ، ثمّ أومأ بيده إلى الشّمس ، فقال : طلوعها . ( العروسيّ 2 : 356 )
ابن عبّاس : التّنّور : وجه الأرض . قيل له : إذا رأيت الماء على وجه الأرض فاركب أنت ومن معك .
والعرب تسمّي وجه الأرض : تنّور الأرض .
( الطّبريّ 12 : 38 )
نحوه عكرمة والزّهريّ وابن عيينة .
( القرطبيّ 9 : 33 )
إذا رأيت تنّور أهلك يخرج منه الماء ، فإنّه هلاك قومك . ( الطّبريّ 12 : 38 )
فار التّنّور بالهند . ( الطّبريّ 12 : 40 )
يعني خروج الماء من موضع لم يعهد خروجه منه علامة لنوح عليه السّلام ، وهو تنّور الخبز .
مثله مجاهد والحسن . ( الطّوسيّ 5 : 556 )
التّنّور الّذي بالجزيرة ، وهي عين الورد .
( الأزهريّ 14 : 269 )
مثله عكرمة . ( الماورديّ 2 : 472 )
إنّ التّنّور هو تنّور الخبز الحقيقيّ .
مثله مجاهد والحسن . ( الشّريف المرتضى : 170 )
إنّه تنّور آدم عليه السّلام ، وهبه اللّه لنوح .
( ابن الجوزيّ 4 : 105 )
نحوه مجاهد والحسن . ( النّيسابوريّ 12 : 26 )
زرّ بن حبيش : فار التّنّور من زاوية مسجد الكوفة اليمنى . ( ابن الجوزيّ 4 : 105 )
الشّعبيّ : موضع تنّور نوح كان في ناحية الكوفة .