تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وكذلك في العبريّة . وإذا قلنا إنّ الأصل فيها العبريّة ، فلا يبعد أن يكون هذا اللّفظ مأخوذا من كلمة « تاء » و « نور » ثمّ انقلبت الهمزة نونا وأدغمت . قع - [ تاء ] - حجيرة ، غرفة [ نور ] - « آراميّة » نار . فيكون معنى التّنّور : حجيرة النّار ، ثمّ ، استعمل في لغة العرب أيضا . ( 1 : 377 )

النّصوص التّفسيريّة

التّنّور

حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ . . .
هود : 40 الإمام عليّ عليه السّلام : هو تنوير الصّبح . ( الطّبريّ 12 : 38 ) إذا طلع الفجر . ( الطّبريّ 12 : 39 ) إنّه طلوع الشّمس . ( ابن الجوزيّ 4 : 105 ) إنّه مسجد بالكوفة من قبل أبواب كندة . ( الماورديّ 2 : 472 ) أي برز النّور وظهر الضّوء ، وتكاثفت حرارة دخول النّهار وتقضّي اللّيل . ( أمالي المرتضى 2 : 170 ) إنّه في مسجد الكوفة ، وقد صلّى فيه سبعون نبيّا . ( النّيسابوريّ 12 : 26 ) المراد بالتّنوير : وجه الأرض . ( النّيسابوريّ 12 : 27 ) مثله عكرمة ( الطّبريّ ( 12 : 38 ) ، وابن عبّاس والزّجّاج ( الطّوسيّ 5 : 556 ) . أما واللّه ما هو تنّور الخبز ، ثمّ أومأ بيده إلى الشّمس ، فقال : طلوعها . ( العروسيّ 2 : 356 ) ابن عبّاس : التّنّور : وجه الأرض . قيل له : إذا رأيت الماء على وجه الأرض فاركب أنت ومن معك . والعرب تسمّي وجه الأرض : تنّور الأرض . ( الطّبريّ 12 : 38 ) نحوه عكرمة والزّهريّ وابن عيينة . ( القرطبيّ 9 : 33 ) إذا رأيت تنّور أهلك يخرج منه الماء ، فإنّه هلاك قومك . ( الطّبريّ 12 : 38 ) فار التّنّور بالهند . ( الطّبريّ 12 : 40 ) يعني خروج الماء من موضع لم يعهد خروجه منه علامة لنوح عليه السّلام ، وهو تنّور الخبز . مثله مجاهد والحسن . ( الطّوسيّ 5 : 556 ) التّنّور الّذي بالجزيرة ، وهي عين الورد . ( الأزهريّ 14 : 269 ) مثله عكرمة . ( الماورديّ 2 : 472 ) إنّ التّنّور هو تنّور الخبز الحقيقيّ . مثله مجاهد والحسن . ( الشّريف المرتضى : 170 ) إنّه تنّور آدم عليه السّلام ، وهبه اللّه لنوح . ( ابن الجوزيّ 4 : 105 ) نحوه مجاهد والحسن . ( النّيسابوريّ 12 : 26 ) زرّ بن حبيش : فار التّنّور من زاوية مسجد الكوفة اليمنى . ( ابن الجوزيّ 4 : 105 ) الشّعبيّ : موضع تنّور نوح كان في ناحية الكوفة .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 55 | مجمع البحوث الاسلامية