تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
الثَّمَراتِ . . .
البقرة : 266 17 -
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
البقرة : 126 18 -
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
إبراهيم : 37 19 -
وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَ وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
القصص : 57 20 -
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
الأعراف : 130 21 -
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
الرّعد : 3 22 -
ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
النّحل : 69 يلاحظ أوّلا : أنّ أكثر هذه الآيات مكّيّة ، تذكر فيها آيات اللّه وآثاره في خلقه ، والمدنيّة منها أربع ، وهي الآية ( 7 ) في سورة محمّد ، و ( 6 ) و ( 8 ) في البقرة ، و ( 21 ) في الرّعد - إن قلنا : إنّها مدنيّة - إلّا أنّ سياقها مكّيّ ، لاحظ فصل « المكّيّ والمدنيّ » من المدخل . ومعلوم أنّ ذكر آثار اللّه دلالة على التّوحيد ونفي الشّرك أمسّ بمكّة وأنسب ، رغم عدم خلوّ الآيات المدنيّة منها ، تذكيرا لما سبق في مكّة ، بيد أنّ سياقها تشريع وتقنين . ثانيا : أنّها جاءت جميعا في ثمار الدّنيا ، إلّا ( 6 ) و ( 7 ) فهما في ثمار الجنّة ، وكلاهما مدنيّ . ولم تأت في المكّيّات إلّا ثمار الدّنيا ، دلالة على التّوحيد ، ورفضا للشّرك الرّاسخ فيها ، وتذكارا بمواهب اللّه على العباد . ثالثا : جاء الفعل ( أثمر ) مع ( ثمره ) في ( 1 ) و ( 2 ) :
انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ
و
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ ،
وفيهما بحوث : 1 - ما وجه توقيت ( ثمره ) وتقييده ب ( إذا أثمر ) ؟ مع أنّه لا ينظر إليه ولا يؤكل منه قبل أن يثمر ، فالقيد يبدو زائدا . وأجيب عنه في
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ
بأنّه إباحة لأكله وقت طلوعه ، ولا ينتظر إدراكه وينعه ، أو إباحة لأكله قبل أداء زكاته . وفيه أنّ الآية مكّيّة ، وليس سياقها تشريعا ، بل تذكارا لنعم اللّه . لكنّه منقوض بأنّه قال بعدها :
وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا .
وعندنا أنّه حين طلوعه لا يعدّ ثمرة يصلح للأكل ولا يقال فيه : إنّه أثمر ، بل المفهوم منه إذا أكمل ثمره وصار ذا ثمر ، فكلوا من هذه الثّمار الصّالحة للأكل ، وهو الغاية من إنباتها . وأمّا الجواب عن
انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ