النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ *
وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا
التّوبة : 117 ، 118 ، وهؤلاء الثّلاثة الّذين وصفهم اللّه في هذه الآية بما وصفهم به فيما قيل ، هم الآخرون الّذين قال جلّ ثناؤه :
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
التّوبة : 106 فتاب عليهم عزّ ذكره وتفضّل عليهم . . .
فتأويل الكلام إذن : ولقد تاب اللّه على الثّلاثة الّذين خلّفهم اللّه عن التّوبة ، فأرجأهم عمّن تاب عليه ، ممّن تخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 11 : 56 )
ابن عطيّة : والثّلاثة هم كعب بن مالك ، وهلال بن أميّة الواقفيّ ، ومرارة بن الرّبيع العامريّ ، ويقال : ابن ربيعة ، ويقال : ابن ربعيّ . ( 3 : 94 )
البروسويّ : أي وتاب اللّه على الثّلاثة الّذين أخّر أمرهم ولم يقطع في شأنهم بشيء إلى أن نزل فيهم الوحي ، وهم كعب بن مالك الشّاعر ومرارة بن الرّبيع العنبريّ وهلال ابن أميّة الأنصاريّ ، يجمعهم حروف كلمة مكّة ، وآخر أسماء آبائهم عكّة . ( 3 : 527 )
الآلوسيّ : هم كعب بن مالك من بني سلمة ، وهلال ابن أميّة من بني واقف ، ومرارة بن الرّبيع من بني عمرو ابن عوف ، ويقال فيه : ابن ربيعة ، وفي مسلم وغيره وصفه بالعامريّ ، وصوّب كثير من المحدّثين : العمريّ بدله . ( 11 : 41 )
5 -
فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ .
هود : 65
راجع « ي وم » ( ايّام ) .
6 -
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً .
الواقعة : 7
راجع « زوج » ( أزواجا ) .
7 -
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ . . .
الطّلاق 4
راجع « ع د د » ( فعدّتهنّ ) .
الثّلث
1 -
. . . فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ . . .
النّساء : 11
2 -
. . . فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ . . .
النّساء : 12
راجع « ور ث » ( ورثه ) .
ثلثه - ثلثي
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ . . .
المزّمّل : 20
ابن عبّاس : وتقوم ثلث اللّيل ، ويقال : ( ونصفه ) أقلّ من نصف اللّيل وثلثه ، إذا قرأت بالخفض . ( 491 )
الفرّاء : قرأها عاصم والأعمش بالنّصب ، وقرأها أهل المدينة والحسن البصريّ بالخفض ، فمن خفض أراد : ( تقوم ) أقلّ من الثّلثين ، وأقلّ من النّصف ، ومن الثّلث . ومن نصب أراد : ( تقوم ) أدنى من الثّلثين ، فيقوم