امتلأ فبهر ، وهو بدر تمام وتمام ، وبدر تمام .
والتّمّة : الجزّة من الصّوف أو الشّعر أو الوبر وهي صوف شاة خلال سنة ، والجمع : تمم ، والمستتمّ : الّذي يطلب الصّوف والوبر ليتمّ به نسج كسائه ، يقال :
استتمّه ، أي طلب منه التّمم ، وأتمّه : أعطاه إيّاها .
والتّميمة : خرزة رقطاء تنظم في السّير وكأنّهم يريدون أن تكون تمام الدّواء والشّفاء المطلوب ، ثمّ يعقد في العنق تتّخذ عوذة ، والجمع تمائم وتميم ، يقال : تمّمت المولود ، أي علّقت عليه التّمائم ، وكان الأعراب يعلّقونها في الجاهليّة على أولادهم ، ينفون بها النّفس والعين بزعمهم ، فأبطله الإسلام .
والمتتمّم : المتكسّر ، يقال : تمّم الكسر فتمّم وتتمّم ، أي انصدع ولم يبن ، أو انصدع ثمّ بان . وظلع فلان ثمّ تتمّم تتمّما ، أي تمّ عرجه كسرا ، من قولهم : تمّ أي كسر ، ولأجل هذا سمّي المتتمّم بالمتكسّر ، وكأنّ تمام الكسر به .
والتّامّ من الشّعر : ما يمكن أن يدخله الزّحاف « 1 » فيسلم منه ، وقد تمّ الجزء تماما ، والمتمّم : كلّ ما زيد عليه بعد اعتدال البيت ، وسمّي بذلك لأنّه تمّم أصل الجزء .
والتّتميم في الأيسار : أن ينقص في الأيسار في الجزور ، فيأخذ رجل ما بقي حتّى يتمّم الأنصباء ، ورجل متمّم : فاز قدحه مرّة بعد مرّة ، فأطعم لحمه المساكين ، وقد تمّمهم .
وقولهم : تمّم الرجل ، أي صار تميميّ الرّأي والهوى والمحلّة ، وتمّم أيضا : انتسب إلى تميم .
2 - وليل التّمام : قيل : هو أطول ما يكون من ليالي الشّتاء ، حينما يزيد اللّيل على اثنتي عشرة ساعة ، وهو ليل السّابع عشر من كانون الأوّل الّذي يصادف - كما قيل - ميلاد عيسى عليه السّلام ، يقال : سافرنا شهرنا ليل التّمام لا نعرّسه - أي لا ننزل آخر اللّيل للرّاحة - وهو ليل تمام ، وليل تمام ، وليل التّمام ، وليل تماميّ .
وقالوا أيضا : هي اللّيلة الّتي يتمّ فيها القمر فيصير بدرا ، وهو الصّواب ، لأنّه يوافق الاشتقاق . أمّا القول الأوّل فلا يناسب الحال فضلا عن الاشتقاق ، لأنّ ميلاد عيسى عليه السّلام يصادف في الخامس والعشرين من كانون الأوّل ، وليس في السّابع عشر منه ، كما قيل . ويعدّ الإيرانيّون ليلة الثّاني والعشرين من كانون الأوّل أطول ليلة في العام ، وهم يطلقون عليها اسم « يلدا » ولا يزالون يحتفلون بها إلى هذا اليوم .
الاستعمال القرآنيّ
جاءت من المجرّد ماضيا ( 4 ) مرّات ( 1 و 2 و 3 و 6 ) ، ومصدرا مرّة ( 20 ) ، ومن باب الإفعال ماضيا ( 5 ) مرّات ( 4 - 8 ) ، ومضارعا ( 7 ) مرّات ( 8 - 14 ) ، وأمرا ( 4 ) مرّات ( 13 و 16 و 17 و 19 ) ، واسم الفاعل مرّة ( 15 ) في خمسة محاور :
أ - إتمام الكلمة :
1 -
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
الأنعام : 115
2 -
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي
هامش
( 1 ) وهو في علم العروض تغيير يلحق ثاني السّبب الخفيف أو الثّقيل .